lundi 18 octobre 2010

حركة النّهضة الغنّوشيّة : من العقم السّياسي إلى الإفلاس الحقوقي ...إلى الإنحطاط الأخلاقي

http://www.facebook.com/notes/alshby-almry-sahbi-amri/hrkt-alnhdt-alghnwshyt-mn-alqm-alsyasy-aly-alaflas-alhqwqy-aly-alanhtat-alakhlaq/126354557419703

راحت حثالة قيادة حركة النّهضة الغنّوشيّة الإنتهازيّة في المهجر تتباكى وتستنكر بين الدّوحة وباريس وفريبورغ ولندن وتونس الموجة التي فضحت دعارتها السّوقيّة على شبكة الفايسبوك للإيهام بكلّ بهتان بحملة مأجورة تنظّمها أجهزة السّلطة ضدّ رموز نضاليّة نهضويّة غنّوشيّة أتقنت منذ عقود لعب دور الضّحيّة في أوكار الدّعارة المخابراتيّة الأجنبيّة وفي محلاّت الإستلاءات على أموال الزّكاة والتّبرّعات الخيريّة .

لكنّ الألاعيب إنكشفت بعد أن وقع رفع السّتار عن حواجز الصّنصرة والتّكتّم التي تحترفها عصابة حركة النّهضة المافيوزيّة في مواقعها الإلكترونيّة التي عجزت عن التصدّي إلى فضائحها في شبكة الفايسبوك على عمالتها وإستيلاءاتها على أموال الزّكاة والتّبرّعات الخيريّة التي جمعتها هذه العصابة الطّائفيّة من المنظّمات الخيريّة ومن أهل البرّ والإحسان من أثرياء العالم الإسلامي وذلك بإسم الأصل التجاري لحركة النّهضة الذي وظّف فيه اللّصوص والمحتالين من الحركة الغنّوشيّة الإستعطاف والتّسوّل والإستجداء بإسم المساجين السّياسيّين واللاجئين في الخارج والمضطهدين داخل تونس .

سقط القناع من خلال الأكاذيب والمخاتلات والمخاوزات الإبتزازيّة التي جعلت من الإنتهازيّة شعارا للنّضال التّجاري ومن الإستحمار أداة للإستثراء على حساب الإسلاميّين المغفّلين بين الدّاخل والخارج حيث أزيحت ورقة التّوت التي كانت تغطّي عورة راشد الغنّوشي وشلّته ولم يبق لهم ما يحفظ ماء الوجه.

 تفنّن أباطرة النّفاق من النّهضويّين بكلّ ترهدين وجبن وغبن في إخفاء إسمائهم ووجوههم تحت عديد  صور ضحاياهم الذين تناسوهم بعدما تناسوا الإلتفات إليهم حتّى وافتهم المنيّة في ظروف إشتدّ فيها الفقر والقهر والإضطهاد  وراحت مومسات الدّعارة السّياسيّة والحقوقيّة النّهضويّة تروّج أطروحات إرهاب الجنّة والنّار والفضيلة والرّذيلة للتّكفير عن أنانيّتها و للتّستّر عن الإنحرافات القياديّة النّهضويّة الغنّوشيّة في المهجر .

 لقد تورّطت الجماعة النّهضوية في المهجر في ميدان المال والأعمال والأخلاق العديمة بعدما خرجوا من تونس خلسة حفاة عراة وأصبحوا لاحقا من أصحاب المال والأعمال والدّنجوات بواسطة النّضال الإحتيالي وبروبقندا التجلطيم والتجوليغ وقلّة الحياء والمعروف ولم يبق لهم  سوى الإنغماس في الدّعارة المخابراتيّة لضمان مناعة هشّة عند العم سام تضمن سلامتهم وسلامة ذويهم في المهجر .

لقد غرق راشد الغنّوشي في المهجر في زجاجة لطفي شراب المعروف تحت إسم لطفي زبلون أو زيتون والسّرجان شوالق سيّد الفرجاني وأطراف نهضويّة مصلحيّة أخرى إلى أن تحوّلت حمعيّة المهجّرين إلى تنظيم داخل تنظيم تترصّده مصالح أطراف مهمّشة بين الدّاخل والخارج حتّى عبّرت أطراف من داخل هذه الجمعيّة على التّخلّص من النّزعة الإستفزازيّة لمساومة السّلطة بملف اللاّجئين النّهضويّين  وتوجّهت في الخفاء إلى القنصليات لإستخراج جوازات سفرها والقطع مع وثائق اللّجوء السّياسي وهو أمر ما زال يثير حفيظة المستكرشين من أموال الزّكاة والتّبرّعات الخيريّة النّهضويّة حيث تنتقد عصابة النبّارة كلّ نهضوي يستخرج جواز سفر يالقنصليّة في المهجر للعودة إلى تونس وتسويّة وضعيّته الأمنيّة والقضائيّة مع أجهزة السّلطة.

تسلّل في السرّ والكتمان الوبش الزّفت لطفي شراب تحت كنية لطفي زبلون أو زيتون إلى إلغاء إسمه مع عائلته من قائمة المهجّرين المفتعلة في جنيف لتوريط المغفّلين من النّهضويّين السذّج من الذين هرب بهم حصان راشد الغنّوشي لتلافي التّتبّعات العدليّة في تونس.

لا تنفع وقاحة السّفيه وقلّة حياء الكذّاب ودعارة الأبواق التّضليليّة النّهضويّة  في التّستّر على فضائح إنحرافات عناصر نهضويّة في المهجر برهنت على عدم أحقّيتها في النّضال من أجل تأصيل الدّين والهويّة في ربوع تونس بعد أن إتّخذت من غوغاء البروبقندا سبيلا للشّوشرة الحقوقيّة والسّياسيّة العقيمة.

ما حدث ويحدث على شبكة النت كفيل بإعطاء فكرة ضافية على طينة هذه الفصيلة من الرّهوط بما يدور من تناحرات وتناقضات سلوكيّة تمسّ بالإنضباط المبدئي والخلق الحميد لقيادة نهضويّة غنّوشيّة مفلسة سياسيّا وحقوقيّا أطنبت في المفارقات بين الممارسات والخطاب بقلب أسود تروّج من خلاله للإنتهازيّة التي تستبله القارئ وتستحمر المتابع للأحداث .

يخفون وجوههم وأسماءهم الحقيقيّة تحت أسماء مستعارة عديدة للفرد الواحد في الشّبكة الإلكترونيّة حتّى يوهموا النّاس زيفا وبهتانا أنّ حركة النّهضة في المهجر ما زالت تربطها  أواصر الثّقة والتّواصل مع أتباع هجروها وأنصار تقيّأوها من أمعائهم ومن أنوفهم .

إنّ الإرساليّات الخاصّة لا تصنع التّاريخ و إنّ التّعاليق الوقحة لا تزيح الرّماد عن الحقائق التي تخفيها قيادة حركة النّهضة في المهجر للكشف عن حقيقة وجه عناصرها وحقيقة مبتغاها الأساسي دون لفّ ودوران بعد أن تحوّل نضالها السّياسي إلى أصل تجاريّ في شركة خاصّة لا يخرج عن الدّفاع عن مصالح فئويّة ضيّقة ثمّ طائفيّة ثمّ شحصيّة أضيق .

 فلا تنفع أيضا الأسماء المستعارة المستحدثة للإيهام بحيويّة مبتذلة لأنصار إفتراضيّين لحركة النّهضة لا يرتقون إلى النّكرات لأنّ هذا الأسلوب المفضوح لا يزيد إقتناعا إلاّ بخواء جراب قيادة حركة النّهضة الغنّوشيّة في المهجر و تأكيد إفلاس أصلها التّجاري .

dimanche 17 octobre 2010

ردود على ادِّعاءات سماسرة الدين في بريطانيا

بقلم الأستاذ : لطفي التلاتلي 


 
 
سياسة دعاة الفتنة و الفرقة الدينية و الفوضى الاجتماعية لم تختلف قديما أو حديثا فإن  سلاحهم الأول كان عبر التاريخ إذاعة قال فلان عن فلان عن بني فلان ويذاع  الخبر بين فلان و بني فلان و إن كان لا أساس له من الصحة  أما سلاحهم الثاني فالنبش في التاريخ بحثا عن كل ما من شأنه تأليب الناس بعضهم على بعض أو تأليبهم على حكامهم  بالتقليل من قيمة الانجازات و تضخيم النقائص ثم هم مهرة في استغلال كل صغيرة لإشعال نار الفتنة  و هذا ما يحاول  الغنوشي وأنصاره و حلفائه من خلال  توظيف أحداث بنقردان كما وظفت أحداث قفصة من قبل و هذه السياسة التي يتبعها المتسترون بالدين هي التي كانت قديما وراء مقتل عثمان بن عفان و هو يقرأ القرآن و بنفس هذه السياسة أُشعلت نار  الفتنة  بين علي و معاوية و المصيبة أن الكل يدعي أنه من حماة الدين و أنصاره و أن مخالفيه على بدعة و ضلالة إن  ما دفعني إلى هذه المقدمة هو التمهيد لنقد المقال الذي نشر على الجزيرة نت  لراشد الغنوشي بتاريخ 5 نوفمبر 2010  و الذي لم يأت فيه صاحبه بجديد سوى توظيف أحداث مدينة بنقردان  لاجترار الاسطوانة التي اعتدنا سماعها منه و المتمثلة في سرد تاريخي  فيه الكثير من المغالطات و ذلك نتيجة تجزئة الأحداث التاريخية و عدم ربط الأسباب بالمسببات و عدم الإشارة إلى خصوصيات كل مرحلة تاريخية يتحدث عنها  و محاولة إخفاء و تجاوز بعض الحقائق و هدفه من كل ذلك  إظهار نفسه و أتباعه ممن يتمتعون برغد  العيش في الدول الأوروبية و الخليجية  في صورة الضحية في حين أن الضحية الحقيقية هم أولئك الشباب التلميذي  أو شباب الأحياء الشعبية الذين  وقع و يقع التغرير بهم في مقتبل العمر  باسم الإسلام  و الذين دفعوا بعد عملية غسل أدمغة إلى التصادم مع كل من حولهم ممن يخالفهم التوجه و الفكر في الداخل و الخارج . إن القراءات التاريخية المجزأة لراشد الغنوشي كان بالإمكان أن تنطلي علينا لو كانت تخص تاريخ الأولين أو تاريخ الخلافة الراشدة و الفتن من عهد أبي بكر الصديق إلى عثمان بن عفان إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين إلى الخلافة الأموية و العباسية و المماليك و الخلافة العثملنية  التي أدخلت عليها التيارات الدينية المختلفة عبر التاريخ قديما و حديثا الكثير  من الإسرائيليات و الكثير من  الأكاذيب مما يجعلها اليوم في حاجة إلى المراجعة بفكر نقدي بعيدا عن كل التيارات الدينية التي كانت وبالا على الإسلام و على التاريخ و المجتمعات الإسلامية إن راشد الغنوشي في مقاله ما زال يتحدث بلغة القبلية و العروشية و الجهويات و التي كان  للزعيم الراحل السيد الحبيب بورقيبة الفضل في القضاء عليها و استبدالها بمفهوم الدولة العصرية و بمفهوم المواطنة التي يشيد بها الغنوشي عندما يتحدث عن المجتمع البريطاني في حين يتجنب استعمال هذا المصطلح – المواطنة - عندما يتحدث عن بلده تونس أو عن البلدان العربية نقول للغنوشي كفي كذبا و افتراء فإن اختيارات تونس الرئيس بن علي الإقتصادية و الاجتماعية و الثقافية و السياسية  لم تكن في يوم من الأيام فاشلة كما تدَّعون في مقالكم بل إن كل المنظمات الدولية و المنتديات الاقتصادية أشادت بها  و وصفها بعضهم بالمعجزة الاقتصادية وهي كذلك رغم محاولتك و حلفائك من يساريين و شيوعيين إنكار ذلك فلا أحد عداكم ينكر أن تونس في حكم سيادة  الرئيس  زين العابدين بن علي رغم قلة الموارد و الثروات الطبيعية استطاعت الصمود و تجاوز الأزمات العالمية المتتالية في العشرية الأخيرة  كأزمة الطاقة التي ارتفع فيها برميل النفط من 25 دولار إلى 150 دولار و الأزمة المالية و أزمة العقارات و الأزمة الغذائية التي تضاعفت خلالها أسعار القمح و الذرة و غيرهما من المواد الغذائية الأساسية إن هذه الأزمات التي مست أقوى اقتصاديات العالم و في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية و اليونان و ايطاليا و ألمانيا و فرنسا و إسبانيا و غيرها من الدول الكبرى و ما كانت لتونس أن تتجاوز هذه الأزمات بسلام لولا صواب خياراتها و صواب مخططاتها  التنموية . في كل مقال له  يشير الغنوشي   كحلفائه إلى مسألة البطالة البالغة 14 بالمائة في تونس نجيب  الغنوشي بالقول يمكنه الاطلاع على نسب البطالة هذه الأيام في الولايات المتحدة الأمريكية و في الاتحاد الأوروبي التي لم تنزل عن 9 بالمائة رغم أن  هذه الدول تمر اليوم بمرحلة تهرم سكاني عكس البلاد التونسية التي تمر بفترة لم تشهدها من قبل إذ أن هرم سكانها معظمه من الشباب و الكهول الذين هم في سن الشغل مما جعل الاقتصاد التونسي لا يستطيع استيعاب كل طالبي الشغل رغم أن نسبة النمو التي لم تنزل عن معدل  5 بالمائة في السنوات الماضية  ثم إن البطالة في تونس هي من نوع خاص هي بطالة أصحاب  الشهائد  و رغم ذلك  فإن الدولة التونسية ما انفكت تتخذ كل الإجراءات للحد من أزمة البطالة  و لمساعدة أصحاب الشهائد العلمية من الانتصاب للحساب الخاص  و في المقابل نرى دعاة الفتنة ممن اتخذوا قواعد  في الدول الأوروبية يسعون إلى المس بالأمن القومي التونسي و بالاضرار بمصالح التونسيين بالدعوة إلى مقاطعة السياحة التونسية و دخول أطراف مناوئة من دعاة الفرقة و الظلامية  لتعكير الأجواء بين الليبيين و التونسيين بافتعال بعض الأحداث المنعزلة في بنقردان  و ها هو الغنوشي في مقاله كالمنصف المرزوقي و غيرهما من الطابور الخامس كان يتمنى لو دامت الاضطرابات في بنقردان أسبوعا آخر لتمتد إلى بقية مدن الجنوب و الوسط و قد سبق لمنصف المرزوقي على أعمدة الجزيرة نت تمني نفس ما تمناه الغنوشي و لكن محاولاتهم الدنيئة في بنقردان باءت بالفشل كمحاولتهم الدنيئة السابقة بقفصة   أما مسألة الفقر التي أشار إليها الغنوشي فنقول له إن نسبة الفقر في تونس لا تتعدى 3.8 بالمائة و هؤلاء يلقون يد العون من الدولة التونسية الدولة التي كرَّست مفهوم التضامن في أبهى حلله و إن كان الغنوشي يريد التحدث عن الفقر فليتحدث عن الفقر في تلك الدول التي يقودها انقلابيون إسلاميون كالصومال و أفغانستان و السودان و التي كان المتاجرون بالدين سبب بلائها و بليتها بسببهم جوِّع و شرِّد أهلها باسم الإسلام و الإسلام من كل أعمالهم  براء. إن تونس حافظت على هويتها العربية الإسلامية دون تعصب أو انغلاق رافضة إدخال الدين حلبة اللعبة السياسية  فالإسلام هو قاسم مشترك لكل التونسيين و ليت الغنوشي يجيب عن هذه الأسئلة إن سُمح فرضا و هذا لن يكون و لا نقبله كتونسيين لما يسمي حركة النهضة بالنشاط السياسي على أساس ديني أفلا يحق للأقلية المسيحية أن يكون لها حزبها أو أحزابها و للأقلية اليهودية أن يكون لها حزبها أو أحزابها  ثم ألم ينقسم المسلمون منذ وفاة الرسول محمد صلى الله عليه و سلم   إلى ملل و نحل كل نحلة لها فهما الخاص للإسلام و لها فهمها الخاص للنص الديني أنسمح للكل بالنشاط السياسي و ندخل البلاد في  صراع ديانات و صراع مذاهب و صراع إيمان وكفر و منزلة بين المنزلتين


أينكر الغنوشي أن المساجد التي بنيت في عهد التغيير قد فاقت ما بني من مساجد في تونس منذ  الفتح الإسلامي إلى ما قبل التحول أينكر الغنوشي أن تونس بن علي قد أعادت لتونس بعدها العربي الإسلامي و أعادت للدين الإسلامي اعتباره و للغة العربية اعتبارها كما تصدَّت للفكر الظلامي الذي حاول توظيف الدين للوصول إلى السلطة بعد إفراغه من قيمه و مبادئه النبيلة  السمحة . أما في خصوص ما يطلق عليهم الغنوشي و حلفاءه بالمتنفذين الذين يقول الغنوشي أنهم استحوذوا على السوق الداخلية و مسالك التوزيع فنقول هم مواطنين كغيرهم من التونسيين الذين ينحدرون إما من عائلات ثرية معروفة منذ أجيال و أجيال  بنشاطها على الساحة المالية و الاقتصادية التونسية  أو هم  ممن ساعدتهم الأوضاع الإقتصادية و المناخ العام في تونس التحول المشجع للاستثمارات الداخلية و الخارجية على تكوين ثروة بالطرق المشروعة و مما يبرهن على وطنية ما يسميهم الغنوشي و حلفاءه بالمتنفذين  أنهم استثمروا أموالهم في تونس فخلقوا بذلك مواطن الشغل و ساهموا في التقليص من نسبة البطالة و نشَّطوا الحركة الاقتصادية بالبلاد كما ساهمت مشاريع بعض من يطلق عليهم الغنوشي أو من ولاه  المتنفذين لإثارة الحزازيات و الفتنة التي هي أشد من القتل و لشحن الأجواء لبث الحقد و الكراهية بين أبناء الوطن الواحد في الضغط على الأسعار و جودة الخدمات المقدمة للمواطنين إن من يطلق عليهم الغنوشي المتنفذين  لم يهرِّبوا أموالهم إلى الخارج و لم يهاجروا خوفا من المحاسبة بل إن سجلاتهم نظيفة و هم يقومون بأنشطتهم في واضح النهار بكل شفافية و نزاهة و يدفعون ما عليهم من ضرائب أما إذا أردنا أن نتحدث بأكثر صراحة فنقول إن ما يسمى حركة النهضة عبر بعض أتباعها و مؤيديها في تونس و خارجها هم من يحاولون فعلا الاستحواذ على مسالك التوزيع و على النشاط التجاري علهم يتحكمون في قوت المواطن العادي فيساومونه عليه مقابل الرضوخ لفكرهم المِعوَج كما تفعل الآن حركة الإخوان المسلمين في مصر إن بعض الفقاقيع هنا و هناك من أنصار الغنوشي هم الذين يسعون فعلا لتخريب الاقتصاد تارة بالدعوة إلى مقاطعة السياحة و تارة  أخرى بالمساهمة في حملة تشويه حتى لا تمنح تونس امتيازات اقتصادية من الاتحاد الأوروبي، إن بعض الإسلامويين اليوم في تونس هم الذين  يتبعون طريقة البيع المشروط و هم من يتهرب من دفع الضرائب على أنشطتهم التجارية و الاقتصادية و هم من أنشأوا شبكات تهريب البشر و البضائع في بعض المناطق الحدودية و هم من يخزِّن بعض المواد الغذائية الحيوية بغية الاحتكار و الرفع في أسعارها  للثراء السريع على حساب المواطنين و لإدخال الاضطراب على الحركة الاقتصادية بغية شحن الأجواء الاجتماعية إذ هم تعودوا كحلفائهم من اليسار المتطرف عدم النشاط إلا في الأجواء المشحونة و ما يطلق عليهم الغنوشي المتنفذين و أصحاب رؤوس الأموال التونسية الوطنيين إلى جانب الدولة هم من وقف و سيقف حاجزا أمام مخطَّطات المناوئين الساعين إلى التحكم في مسالك التوزيع و الدورة الاقتصادية و التجارية . أما مسألة التداول على السلطة إن كانت تعني تغيير أشخاص من المواقع القيادية فكان الأولى بالغنوشي التنحي من على رأس ما يسمى حركة النهضة و فسح الطريق لغيره للزعامة  إن التداول على السلطة يعنى في النظام الديمقراطي- الذي لا يعترف به الغنوشي و أتباعه بل يناورون به فحسب لغاية مفضوحة في نفس الغنوشي و أتباعه - احتكام كل الأحزاب القانونية في الدولة إلى صناديق الاقتراع  و مَهْمَا كان المرشح فهو لا يمثل نفسه بل هو يمثل الحزب الذي ينتمي إليه و يسعى عند الفوز بثقة الناخبين  إلى تطبيق برامج و توجهات الحزب الذي رشَّحه ثم إن تنقيح الدستور أو سن قوانين جديدة هو من مشمولات الشعب عبر الاستفتاء الحر المباشر و عبر نواب الشعب المنتخبين فإذا وضع الشعب ثقته في شخص دون آخرين و في حزب دون بقية الأحزاب فلذلك أسبابه و مبرراته  فسيادة الرئيس زين العابدين بن علي هو صاحب الوعود الصادقة و هو صاحب البرامج المنجزة و هو الذي كرَّس حقوق الإنسان في ترابطها و تكاملها و جعلها الواقع المعيش لكل التونسين و هو الذي تصدى للفكر الظلامي و لدعاة الفرقة و العنصرية من المتاجرين بالدين و ذلك هو خيار التونسيين الذين يرفضون المزايدة بالقواسم المشتركة و في مقدمتها الدين الإسلامي فنحن في تونس مسلمين و نطبق تعاليم الإسلام و مقاصده كما نحترم الأقلية المسيحية و اليهودية و نحترم العلمانيين الذين لا يدينون بدين في تونس فهم مواطنون تونسيون لهم ما لنا و عليهم ما علينا .أما الفهم  السياسي للإسلام لما يسمى حركة النهضة أو غيرها من المتاجرين بالدين  فهو عبارة عن اجتهاد بشري لمجموعة تريد السلطة بامتطاء الإسلام و باللَّعب على الوتر الديني الجياَّش في أنفس كل التونسيين   فلا يلزم غيرهم كما أن هذا الفهم  هو بعيد عن الواقع و لا يخلِّف إلا التناحر و الفرقة و الاستبداد و الإقصاء و التهميش و السودان و الصومال و أفغانستان و باكستان و فلسطين ( حماس و الجهاد و السلطة الفلسطينية بقيادة فتح )كلها شاهد على دموية و وحشية تيارات ارتدت رداء الإسلام و تعمل بتعاليم منافية لكل الشرائع سماوية كانت أو وضعية .أما بخصوص المعارضة التونسية التي يصفها الغنوشي بالواهية فنقول هي معارضة فتية و لكن ميزتها أنها وطنية و ترفض الولاء لأي جهة أجنبية وهي ترفض التلاعب بالمصالح الحيوية للبلاد و هي كالتجمع الدستوري الديمقراطي و كالشعب التونسي ترفض قيام أحزاب دينية و هي   تقدم مصلحة تونس و الشعب التونسي على مصالحها الحزبية الضيقة و هذه الأحزاب تكبر و تنمو اليوم تلو الآخر و لها تواجد على الساحة السياسية التونسية و هي تُشَرَّك و تُسْتَشَار في اتخاذ القرارات .إن علاقة الوفاق لا الشقاق التي تسود بين التجمع و أحزاب المعارضة الوطنية هي نفس علاقة الوفاق التي تسود السلط الثلاث في تونس  فرغم استقلال كل سلطة عن بقية السلط فإن عملها يتكامل و يشترط لأداء هذه السلط وظائفها على أحسن وجه  أن تكون متعاونة فيما بينها و مما زاد هذه العلاقة بين السلط متانة و تكاملا  في تونس و هذا هو المطلوب أن أغلبية أعضاء مجلس النواب المنتخبين من الشعب هم تجمعيون مما يجعل تونس تنعم بالأمن و الاستقرار و دولة يستطاب فيها العيش إن الغنوشي و المتحالفين معه  اعتادوا التحرُّك في الأجواء المشحونة و في الصدام مع كل من حولهم  إن مثال العلاقة الذي يحبذها الغنوشي و حلفاءه أن تسود الفرقة بين السلط الثلاث في الدولة التونسية  وهو مثال بعض السلط في بعض الدول العربية التي دخلها الإسلاميون فكثر فيها النفاق والشقاق و الانقلاب على الشرعية و على السلطة التنفيذية كما هو الحال الآن في فلسطين. و إذا أراد الغنوشي أو غيره  التحدث عن التفاوت الجهوي في دولة من الدول  فعليه التحدث عن  أسبابه المتعدِّدة من مناخ و جغرافيا و تاريخ و  تركيبة سكانية  ثم تأتي الأسباب السياسية و إذا أردنا التحدث عن الأسباب السياسية نقول السياسة التنموية في تونس التغيير تتميز بالشمول فهي لا تستثني آية جهة من جهات البلاد فلا إقصاء و لا تهميش جهوي مع الرئيس زين العابدين بن علي و يمكن للغنوشي الإطلاع على الإجراءات الرئاسية  المتخذة لولاية مدنين و بما فيها مدينة بنقردان  في الاجتماع الخاص بولاية مدنين بتاريخ جانفي 2010 لدفع التنمية بهذه الجهة كأي جهة أخرى من مناطق الجمهورية التونسية بل إن منطقة الوسط و الجنوب هي مناطق ذات أولوية في السياسات التنموية التونسية .
إن المسيرة الموفقة لتونس التحول ستستمر و إن نجاحات تونس التغيير ستتواصل و إن الشعب التونسي عازم على رفع كل التحديات التي يفرضها الوضع العالمي المتقلب الذي يشهد الأزمة تلو الأخرى و في ظل التغيرات الديمغرافية الغير مسبوقة في تونس القرن الواحد و العشرين . 
 

samedi 16 octobre 2010

Le PéDéPé

Ce qui étonne et détonne chez les types du PéDéPé ,Najibüllah et sa vicaire Mayya en tête , c'est l'idée drolatique et débile qu'ils se font de l'alternance et du comment de son déroulement.Pour eux, l'alternance qu'ils demandent c'est du pas compliqué : Le RCD a longtemps gouverné le pays , a longtemps occupé le devant de la scène (exactement depuis le congrès du 2 Mars 1934 et même avant ) et il est temps aujourd'hui qu'il cède la place pour les autres formations politiques , telles que le PéDéPé , pour qu'elles nous montrent leur savoir- faire en matière de gouvernement. 

Car les nouvelles valeurs charriées avec force par la mondialisation insistent sur la nécessité pour les gouvernements d'adopter une démarche démocratique et des choix favorisant la participation et l'alternance. 

Et au vu de tout cela ,il devient impérieux de laisser la place au PéDéPé et de remettre les clés du pays à Najibüllah.Ya3tihim Bagla , comme ils sont chiants et bêtes !Vous allez peut-être vous demander pourquoi le PéDéPé et Najibüllah précisément.La réponse est simple : parce que Najibüllah se croit investi d'une mission divine qui lui recommande d'être à la tête de l'Etat. Il en rêve depuis son adolescence tumultueuse et ses études à Baghdad quand il a choisi d'adhérer au Baâth de Saddam.Et lorsqu'on se fixe sur un rêve d'adolescence ,on en devient malade.Mais le propre de Najibüllah est qu'il a la responsabilité de conduire un parti politique en sa qualité de Mourchid 3âmm .Et cela n'est pas de nature à conduire les adhérents de ce parti mineur à la maturité souhaité&e. 


C'est-à-dire à ce stade de réalisme qui leur permet d'évaluer leur position , de comprendre les enjeux réels , de connaître les b a ba de la politique et de se convaincre que l'art du gouvernement ,tout en appelant le concoiurs de tous , est d'une complication telle que l'on ne peut l'assimiler à un coup de pocker.Peut-on dire que Najibüllah se leurre. OUI. SANS AUCUN DOUTE.LE MALHEUR DU PéDéPé VEUT QUE SON LEURRE SOIT CONTAMINEUX.ET TOUS LES CALAMITEUX PéDéPé CROIENT AUJOURD'HUI QUE LA DEMOCRACIE NE PEUX SE REALISER QUE QUAND LEUR SERAIENT REMISES LES CLES DU POUVOIR "Hnani Bnani" AU NOM DE L'ALTERNANCE.

LES PAUVRES!
ON DIRAIT DES GOSSES JOUANT DANS UNE COUR D'ECOLE.
BEBETES, REVEILLEZ-VOUS.
LA DEMOCRATIE N'EST PAS ÔTE-TOI QUE JE M'Y METTE
 
http://www.facebook.com/note.php?note_id=119579524765639

jeudi 14 octobre 2010

هذا هو منطق وفكر الظلاميين الإرهابيين


. تيار ظلامي إرهابي أرساه المصري حسن البنة. هو تيار مناهض للجمهورية ويتآمر مع كلّ الأطراف الممكنة من أجل إعادة الخلافة. حديث . الظلاميين الإرهابيين عن النظام الجمهوري ودفاعهم الكاذب عنه لا يعدو أن يكون شعارات جوفاء وافتراءات جلية.

فلنسألهم عن رأيهم في الديمقراطية والحريات ومكانة المرأة في"دولة الممنوعات" التي يريدون إرساءها (عمل وتعليم المرأة ممنوع، الغناء والضحك والترويح عن النفس ممنوع والتعبير عن رأي مخالف ممنوع ممنوع ممنوع...).

وكلّما كتب مواطن حرّ ليعبر عن اعتزازه بإنجازات تونس ومكاسبها إلاّ وحاول هؤلاء المتشددون إخماد صوته باستخدام السبّ والثلب والشتم...

إنّه يعامل الناس كما تعامل الحيوانات...هذا هو منطق وفكر الظلاميين الإرهابيين.

Source Facebook : Hatem 

mardi 12 octobre 2010

Quand Ahmed Néjib Chebbi devient le porte-voix des islamistes



Ahmed Néjib Chebbi  a tenu récemment une conférence de presse pour parler des perspectives de l’opposition. Trois idées essentielles ont marqué ses les propos. D’abord, il  a déclaré  que « l’islamisme et le féminisme font bon ménage » et qu’il a « davantage peur de la détérioration des libertés en Tunisie que d’une quelconque  menace intégriste ». Ensuite, il  a souligné que la « montée  de l’islamisme en Tunisie est plus culturelle que politique ». Enfin, il a affirmé qu’un « pacte démocratique » qui engloberait  les différentes tendances de l’opposition illégale et les islamistes est non seulement  s’impose dans les conditions politiques actuelles du pays pour « débloquer  la vie politique dans le pays ». 

En effet, cette conférence  de presse  sème beaucoup de confusion, procède par amalgame entre opposition politique et radicalisme (ce qui n’est pas tout à fait la même chose) et veut réactiver un débat complètement désuet et contre-productif politiquement.
Ce discours opportuniste inacceptable se complète, dans la pensée de  Ahmed Néjib Chebbi, d’une mise en garde face à ce qu’elle appelle « la crise de la légalité institutionnelle » dans laquelle se trouverait le pays.  Ahmed Néjib Chebbi rate ainsi un échange serein sur un sujet grave à savoir celui de l’attitude des démocrates tunisiens face à l’islamisme et cultive une confusion voulue et entretenue par les islamistes parce qu’elle sert leurs objectifs. 
Ne pas agir pour la lever ne fait que pérenniser la crise structurelle dans laquelle s’engouffre une partie de l’opposition qui a perdu le sens des réalités et le sens de l’Histoire au seul profit de l’islamisme extrémiste.  Comme d’habitude,  Ahmed Néjib Chebbi semble oublier que les islamistes  ne sont pas des « samaritains », qu’ils visent le pouvoir politique au nom de la démocratie  et que l’histoire politique contemporaine est pleine d’exemples d’alliance avec les islamistes  et qui ont fini en drames pour les démocrates et les progressistes.  Quand alors le PDP va-t-il cesser de jouer avec le feu et s’engager réellement à renforcer l’opposition démocratique sur des bases progressistes  et modernistes ?  


Commentaires


Désirée Bellaiche 
Néjib Chebbi ne sait plus que faire pour faire parler de lui, un jour la grève de la faim, un jour un article diffamatoire, un jour il tient un discours insensé pour se rapprocher des islamistes. Pourra t'il se faire entendre??? il a laché la Présidence du PDP, il s'en mord les doigts et tourne en rond en attendant de trouver des alliés. IL devrait se mettre au vert!!: et couler des jours tranquilles plutôt que de se heurter à tous les murs.. Car personne ne l'entend, ni ne veut plus l'entendre.
Naim Haouel
 
C'est normal,puisque il a compris enfin que la gauche n'a pas d'avenir ,et d'ailleurs elle en n'a jamais eue,peut etre une alliance avec les Fréres ,réconfortera sa position dans l'echiquier politique de notre pays.Mais je vous dis une chos...e,ces gens là sont maintenant trés agacés et malades de voir tout le monde ,toutes les institutions ,toutes les forces vives du pays ,attachés à la personne du Président Ben Ali,je l'ai connais bien,ils ont été surpris et pris de cours,ils ne savent plus quoi faire maintenant.Ils ne veulent pas admettre que les Tunisiens sont attachés à leur président,les jours et les mois qui vont venir ,vont leur montrer ce que vaut Ben Ali aux yeux de son peuple.Les centaines d'extrémistes de guauche ou musulmans ,qui se croient des leaders politiques en Tunisie et qui manipulent certains syndicalistes,nous ne font pas peur,parceque nous ,nous sommes des millions derriére Ben Ali pour toujours.
Hamma Hammtine
 
Bonjour tristesse.
A chaque fois que je rencontre le PéDéPé sur mon chemin ,j'éprouve une énorme tristesse.
Parce qu'il est devenu l'ombre de lui-même, grâce précisément à Najibüllah qui en a fait un porte-étendard des islamiteux de tous bord...s.
C'est devenu un parti-abri pour ceux qui cherchent une couverture légale.
Najibüllah croit avoir servi la cause démocratique en le leur offrant. En quoi , il se trompe.
Bien-sûr , il a des idées arrêtées là-dessus.
Des idées que vous avez su bien résumer, Si Bediri.
Regardons de plus près :

1/ Najibullah soutient donc qu'islamisme et féminisme font bon ménage:
FAUX.
Les islamiteux ne peuvent point faire bon ménage avec les acquis de la femme et avec les libertés que la femme est en droit de demander la société.
L'Islam ,il est vrai, peut s'accomoder du féminisme. L'intégrisme islamiteux, non.
Il nest qu'à lire la réponse que j'ai reçu de l'un d'entre leurs chiens enragés pour comprendre leur attitude vis-à-vis du féminisme.

2/ Najibüllah semble plus préoccupé des libertés en Tunisie que de la menace islamiteuse qui n'existe pas selon lui, ou ne présentant pas de gravité.

C'est là l'attitude du politique perdu dans les dédales de la politique ( il se montre Dhâyi3 Fîhâ ).

Et puis qu'est-ce au juste le climat propice aux libertés , sinon cette possibilité d'insulte et de grabuge qui font la délectation des mouvements radicaux ,rêvant révolution ou certains courants désireux de faire des clins d'oeil aux dispensateurs d'aides de l'autre rive de la mare nostrum.

3/ L'islamisme en Tunisie est plus culturel que politique , dit-il.
Qu'en sait-il ?
On constate une montée de l'Islamisme due au climat de tolérance qui prévaut dans notre société. Mais les paroles rassurantes de Najibüllah ne rassurent personne.
Pas moi, en tout cas.

4/ Un pacte démocratique pour débloquer la situation politique dans le pays ?
C'est ce à quoi appelle Najibüllah.
Bien -entendu ,il leur faut à tous jurer sur le Saint Coran ,y compris Hamma Hammami.

Réponse : Les anti-démocrats tels les islamiteux , ou le POCT ne peuvent oeuvrer pour la démocratie.

Je m'abstiens d'évoquer le PéDéPé parce que c'est déjà une formation aux mains des islamiteus et autres arabibeux ou Hizb Tahrir Islami.

Les partis des Ben Jaâfar Bey et Marzouki.COM sont des formations virtuelles et fantômes qui n'ont aucune présence réelle sur le terrain.

Et même les chancelleries qui leur portent quelque intérêt le savent , hélas!

dimanche 10 octobre 2010

La démocratie

http://un-oeil-sur-la-planete.blogspot.com/2009/03/democratie-mon-oeil.html

Démocratie? mon oeil!

2.3.09


La démocratie est un système politique dans lequel la souveraineté procède à tous les citoyens. On la résume par la formule d'Abraham Lincoln " le gouvernement du peuple, par le peuple, pour le peuple."

Prenons l'exemple des Etats-Unis, considéré comme l'un des pays des plus démocratiques dans le monde. Et bien, là bas, la démocratie se résume à son aspect le plus élémentaire, à savoir le droit électoral. Et pour cause, aux states, le système électoral 'très compliqué' ne favorise pas la démocratie. Ce ne sont pas les citoyens qui élisent le Président, mais des délégués. Et sachant les rouages des partis politiques, on est d'accord que les votes ne seront pas tous objectifs; bien évidemment, plusieurs affaires en dépendent. De plus, l'élection américaine est une énorme campagne de pub, avec d'énormes spectacles et des personnalités parlant d'espoir et de changements et faisant croire au peuple que c'est ça la politique et que c'est lui qui décide. On vote pour des candidats de la classe dominante et on rentre chez soi s'occuper de sa sphère privée jusqu'au prochain show. Sur les décisions des programmes, ils n'ont aucun poids, ils n'influencent même pas la politique, y'a qu'à voir les guerres déclenchées au Vietnam et en Irak, la majorité des citoyens s'opposait et pourtant....

Autre fait très important, il existe une loi qui présume que les débats télévisés ne sont autorisés qu'aux deux partis: démocrate et républicain! Les partis politiques autres que "démocrate" et "républicain" ne sont pas tolérés ni encouragés et encore moins financés. En fait, aux Etats-Unis, c'est une démocratie "business", une compétition entre deux grands partis financés par les milieux fortunés et l'élite d'affaires. Toutes les décisions se prennent après consultation des grandes sociétés et en leur faveur.

Sortons un peu des affaires internes, et regardons cette démocratie sur le plan international. Expliquez moi comment on peut qualifier ce pays de démocratie quand on sait très bien qu'il n'a pas arrêter de fouler aux pieds la liberté et la souveraineté des autres pays. Il suffit de lâcher le mot "terroriste" ou "dictateur" et voilà on a tous les droits de bombarder et de détruire un pays en entier, tout en fêtant la déclaration des droits de l'homme.

En revenant à la définition de la démocratie, on se rend compte qu'un pays comme les Etats-Unis n'est pas aussi démocratique que ça. La démocratie ce n'est pas uniquement le fait de parler, mais c'est aussi le fait de faire entendre sa voix. A quoi ça sert de militer contre la peine de mort si la décision revient uniquement eu gouverneur? A quoi ça sert d'avoir l'illusion d'avoir choisi un Président si son boulot est de veiller aux bénéfices des grandes puissances économiques qui l'ont fait élire en finançant sa campagne? A quoi ça sert de s'opposer à la guerre si le gouvernement la fait quand même?

Le livre interdit au pays de la liberté d'expression

http://un-oeil-sur-la-planete.blogspot.com/2009/06/sakozy-israel-et-les-juifs-le-livre.html

"Sakozy, Israel et les Juifs", le livre interdit au pays de la liberté d'expression

11.6.09


Qui l'aurait cru, un livre censuré en France.. Je me rappelle d'un scandale il y a quelques années sur le livre des deux journalistes Nicolas Beau et Jean Pierre Tuquoi, Notre ami Ben Ali.. la France était scandalisée de voire le bouquin censuré en Tunisie... bin la France, aujourd'hui entre deux discours sur la liberté d'expression et les droits de l'homme, elle censure un livre qui dérange sa classe politique.

Le livre, écrit par un historien français, Paul-Eric Blanrue,se voit d'abord les portes de tous les éditeurs français fermées devant lui. Aucun moyen de le publier. Pas de panique, en Belgique, on veut bien du bouquin et on est prêt à l'éditer. Mais l'écrivain se heurte à une nouvelle censure encore plus grave, le livre est interdit de distribution en France, aucun moyen de se le procurer en France!.. je me passe de commentaires....

Alors, le livre en question, analyse les positions de Sarkozy en faveur d'Israel, décrypte les réseaux pro-israéliens en France et essaie d'instaurer une prise de conscience générale face la "dictature de la pensée" dont souffre son pays aujourd'hui. Sur son site officiel, on peut trouver le résumé de son livre, que j'ai décidé de reproduire ici:

"Aujourd'hui, en France, parler d'Israel avec sérénité et franchise est devenu impossible. La question est taboue. Quiconque se permet de critiquer l'État juif risque d'être qualifié d'antisémite. Dans la « patrie des Droits de l'Homme et de la liberté d'expression », un délit d'opinion, en politique et en histoire, est établi.

En lieu et place de la discussion libre, une dictature de la pensée unique a été instaurée.

Prônant la défense quasi-inconditionnelle d'Israël, Sarkozy met aujourd'hui en œuvre une politique qui est l'image inversée de celle du fondateur de la Ve République. Pour lui, toute critique d'Israël serait un signe d'antisémitisme."

الفتوى الإجرامية التي نشرتها "النهضة..



 مايو 2005

 
 

 

نداء: العفيف الأخضر يوجه من فراش مرضه نداء إلى المثقفين

والمجتمع المدني العربي والعالمي لمساعدته على مقاضاة "النهضة "

ورئيسها راشد الغنوشي الذي أصدر فتوى كاذبة بقتله ...

 

لفق موقع الحركة الأصولية الإسلامية "النهضة" التي يرأسها راشد الغنوشي خبراً كاذباً لتحريض الإرهابيين على قتلي: "عقاب إلهي؟


أصدر كاتب عربي معروف بمهاجمته للإسلام كتاباً تحت اسم مستعار هو الدكتور المقريزي يهاجم فيه الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم هجوماً رخيصاً منحطاً جمع فيه كل الشبهات التي أطلقها الجاهليون القدامى والحاقدون على الإسلام من المحدثين.

وبمجرد فراغه من كتابة الكتاب أصيب صاحبه بشلل نادر في أصابع يده اليمني امتد الآن ليشمل كل بدنه حيث أصبح عاجزاً عن الحركة تماماً لا يستطيع حتى قضاء الحاجة. الغريب في الأمر أن رئيس دولة مغاربية عرفت بمهاجمتها للإسلام أمر لهذا الشخص بجراية كما عين ممرضة للعناية به وكاتباً ليسجل له كتاباته ويرسلها إلى وسائل الإعلام".

 

كاتب هذا النداء، العفيف الأخضر، هو المقصود بـ"كاتب عربي معروف بمهاجمته للإسلام (...) وبمجرد فراغه من كتابة الكتاب أصيب بشلل نادر في أصابع يده اليمني امتد ليشمل كل بدنه..." فعلاً كتبت في مقدّمة كتابي "معالم في طريق تحديث التعليم الديني" التي نشرت في شهر يونيو تموز 2004 في"إيلاف" و"الشفاف":"ففي أكتوبر 2003 داهمني مرض (...) عطل أصابعي عن الكتابة. أنا الذي، كنت أكتب بمعدل 7000 كلمة في الأسبوع أصبحت عاجزاً عن التوقيع على شيك (...) ومن يدي اليمني بدأ ينتقل إلى يدي اليسرى. وفي سباق محموم من احتمال شلل أصابعي اليسرى هي الأخرى مما يجعل يدي كلتيهما غير قابلتين للإستخدام..." وكتبت الأسبوعية "الملاحظ" خبراً جاء فيه أن الرئيس بن علي خصص جراية شهرية للكاتب الأخضر.العفيف الأخضر... لانتداب خادم- كاتب...

 

السؤال هو ما الذي دفع "النهضة" برئاسة الغنوشي إلى أن تكذب علي متعمدة مثل هذه الكذبة الوقحة والإجرامية التي حولتها إلى فتوى بردتي استوجبت أولاً "عقاباً إلاهياً" رهيباً يتطلب عقاباً بشرياً أشد رهبة: قتلي؟! لأنني "هاجمت الإسلام" عندما شاركت مع د. جواد هاشم، ود. شاكر النابلسي في صياغة البيان الدولي ضد الإرهاب الذي وقعه أكثر من 4000 شخص طالبنا فيه الأمين العام للأمم المتحدة بمحاكمة فقهاء الإرهاب الذين يحرضون بفتاويهم الإرهابيين على سفك دماء الأبرياء، كأقصر طريق للذهاب إلى الجنة...

خص البيان بالذكر 4 من فقهاء الإرهاب بينهم راشد الغنوشي. هذا الأخير لم يجد أفضل من كذبة ينسب بها إليّ كتاب "المجهول في حياة الرسول" المنشور على وقع الكلمة المسيحي وهو www.alkalema.us/maghol ، المتخصص فيما يبدو في إصدار كتب سجالية عن الإسلام مثل "هل القرآن معصوم من الخطأ؟" وقد علمت من أصدقائي الذين زاروا هذا الموقع أنه انتقي مئات المقالات لمثقفين مسلمين معروفين ليس بينهم مقال واحد لي، وبإمكان القارىء التأكد من ذلك بنفسه .

بهذه الفتوى الإجرامية التي نشرتها "النهضة" في موقعها بتاريخ 6/5/2005 أثبت رئيسها، لمن مازال في حاجة إلى دليل، أنه فقيه إرهاب دموي لا يتردد في الإقدام على أكثر الوسائل لاأخلاقية لتلفيق خبر يمكّنه من إصدار فتوى كاذبة للتخلص من خصم سياسي !

للتذكير، أقدم هنا عينة من فتاوى فقيه الإرهاب "النهضوي" لتحكموا، أيها القراء والمواطنون والمثقفون، بأنفسكم على هذه الفتاوى الدموية التي ليست فتوى التحريض على اغتيالي إلا إمتدادا منطقياً لها.انطلاقاً من شعار "الولاء والبراء" أي تكفير وتجريم الولاء للكفار وتقليدهم في أزيائهم ومؤسساتهم وعلومهم وقيمهم أو عقد السلام معهم، الذي يعتبره أيمن الظواهري في كتابه "فرسان تحت راية النبي" لب مشروع القاعدة. كتب راشد الغنوشي :

"إن الخطر الأكبر الذي ينبغي أن تتجه له كل طاقاتنا الموجهة اليوم هو التحدي للزحف الأمريكي الإمبريالي على القلب من أمتنا وإدانة كل تعاون أو تعاطف أو ولاء فكل ذلك موبقات دينية عظمى وخيانات وطنية لا تغتفر" (...)  وإننا سنقاتلهم فتكون معركة الكفر كله مع الإيمان كله فنجهز على الشر كله ويولد عالم جديد وتنطلق دورة جديدة لحضارة الإسلام"(...) . (مجلة الإسلام، فلسطين 6 فبراير شباط 1991).

"ليس أمام أمتنا إزاء المصير الرهيب غير الجهاد بكل معانيه ومستلزماته ... الجهاد ضد أنظمة الكفر والاستبداد والعشائرية والتجزئة والولاء للأجنبي وتكاد أنظمة العالم الإسلامي لا تخرج عن هذه الأوصاف" ( العقيدة 8/4/1992).

دائماً باسم شعار"الولاء والبراء" يصدر في كتابه "الحريات العامة في الدولة الإسلامية 1997 ص 183" فتوى بـ"رفع السيف" على رأس جميع الحكام المسلمين      "المتمردين على شريعة الرحمن وإرادة الشعب وهم في الحقيقة أولياء الشيطان وأذناب أعداء الإسلام (...) لا يمكن اعتبارهم أمراءنا وأولياء أمورنا وإلا لزمت طاعتهم (...)." ليس مصادفة أن تتطابق فتوى الغنوشي بإخراج حكام العالم الإسلامي من الإسلام والحث على قتالهم وقتلهم مع فتوى أسامه بن لادن في خطبة عيد الأضحى 2003:"الحكام العرب خرجوا من الملة... وولايتهم سقطت شرعاً منذ وقت بعيد ولا سبيل للبقاء تحت حكمهم" (القدس العربي 27 فيفري 2003).

يقول الغنوشي عن حكام الخليج والسعودية أنهم ظهروا "على حقيقتهم حكاماً علمانيين لا تضبطهم مصلحة شعب أو حكم دين".(قراءات سياسية،ص 17، خريف 1991). هكذا كفر حكام الخليج باتهامهم كذباً بـ"العلمانية" هو الذي كتب "لا يمكن لمجتمع أن يكون إسلامياً إلا إذا لم يكن علمانياً"! من تصل به الصفاقة إلى حد اتهام الملك فهد، خادم الحرمين، بالعلمانية كيف لا ينسب كيدا وكذبا للعفيف الأخضر كتابا لم يسمع به إلا من فتواه الإرهابية ؟

كما كفر الغنوشي الشعب الفلسطيني وقياداته – بما فيها حماس اليوم - لأنهم قبلوا بالتنازل عن جزء من فلسطين لإسرائيل لصالح الدولة الفلسطينية على جزئها الآخر.

"(...) قد أجمعت كلمة علماء الإسلام بفتاوى متعددة على تحريم وتجريم أي تنازل عن شبر من أرض فلسطين لفائدة الكيان الصهيوني العنصري والمغتصب". (الأسبوعية "المتوسط" 17/8/1993).

بمناسبة التفجيرات الإرهابية في جدة والدار البيضاء، آيار/ مايو 2003 كتب الغنوشي تفسيراً – تبريراً لهذه العمليات الإرهابية قائلاً:" العالم يدين تطرف قلة من الإسلاميين:" لكنه لا يدين تطرف الحكام ولا التطرف في دعم ثقافة التحلل والمجون ولا التطرف العلماني في التحرش بالإسلام"عمليات جدة و الدار البيضاء لم تكن، في نظره، إلا مجرد تطرف مضاد لتطرف أوسع نطاقاً: التطرف الحكومي والثقافي العلماني، والإرهاب الإسلامي هو مجرد انحراف بالجهاد ضد الحكام المسلمين المواليين للغرب:"[جاء]الانحراف بالجهاد إلى الإرهاب من اختلال في المجتمع قد يصل إلى حد المظالم الكبرى (...) حيث بلغ التناقض بين الدولة والمجتمع في معظم البلاد وضعاً غير مسبوق من جهة سلوك الدولة وتفلته من ضوابط الإسلام وقيمه الأخلاقية وعدله الاقتصادي والسياسي والقضائي من جهة ومن جهة أخرى من سياستها الخارجية ومن تبعيتها للدول غير الإسلامية، بل المحاربة للإٌسلام". (الشرق الأوسط 23/5/2003). لاحظوا كيف أن الإرهاب تحول إلى مجرد انحراف عن الجهاد ! بل أن الغنوشي يقدم مبررا أخلاقويا وملفقا فضلا عن ذلك لعمليات الدار البيضاء وجدة قائلا:" تتجاور في مدننا (..) المساجد مع الخمارات ودور الخنا والفجور مما جعل الهوة بين أكثر الحكام والنخب العلمانية المحيطة بهم وبين الشعوب التي تزداد وعيا والتزاما بالإسلام (..) تزداد يوما بعد يوم اتساعا على كل صعيد " ( نفس المصدر ) هذه الصورة الكاريكاتورية ل" تجاور المساجد والخمارات ودور الخنا والفجور  " لا وجود لها إلا في مخيلة العنوشي المصابة بجنون الكذب . يعرف الجميع أن المساجد لا تتجاور مع الخمارات ودور الخنا والفجور في أي بلد مسلم وخاصة في الدار البيضاء وجدة اللتين كانتا مسرحا للعمليات الإرهابية ! لكنه الغنوشي ذو الشخصية الكاذبة التي جعلته يكذب كما يتنفس ! هل حكام السعودية " تحيط بهم نخب علمانية " ؟ وهل" تتجاور المساجد مع الخمارات ودورالخنا والفجور" في جدة ؟!

يعتبر الغنوشي جميع مواطني إسرائيل بمن فيهم النساء والأطفال "جنود احتياط" يجوز قتلهم.  وهو ما تراجعت عنه حماس عندما علقت عملياتها الانتحارية ضد المدنيين الإسرائيليين منذ أكثر من عام. وأخيراً أوقفت عملياتها الانتحارية كلها لعقمها سياسياً وبشاعتها أخلاقياً وهو ما ظللت أقوله لها منذ 1994.

تبرير الغنوشي لعمليات الدار البيضاء وجدة الإرهابية تذكرني بتبرير حسن الترابي لعمليتي (القاعدة) الإرهابيتين ضد سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام. سألت مجلة "العالم" اللندنية الترابي عن رأيه فيهما فأجاب:" لا أؤيد التفجيرات ولكن دفع الظلم حق شرعي" (العالم 21/8/1998). المغزى : تفجيرات السفارتين مشروع لأن " دفع الظلم واجب شرعي".

كما اعتبر الغنوشي سنة 2001 تحديد النسل، لنزع فتيل قنبلة الإنفجار السكاني التي يفجرها المسلمون في أنفسهم، "الوأد المعاصر"، أي أن المسلمين المعاصرين عادوا إلى ما سماه سيد قطب "جاهلية القرن العشرين" فحق الجهاد وحق الفداء...

تحديد النسل ضروري لتنمية العالم الإسلامي، لأن قنبلة الانفجار السكاني هي الأرضية الخصبة التي تنبت فيها أعشاب الإرهاب السامة: الفقر والأمية واليأس من المستقبل.

 

أيها المواطنون والمثقفون

هذه الوقائع، وهي غيض من فيض، التي تبرر نعت الغنوشي بفقيه الإرهاب، كان عليه إما تحمل مسؤوليتها و أما ممارسة نقده الذاتي. لكن سياسة الوجهين الفصامية تمنعه من تبني مواقفه، ونرجسيته الجريحة تجعله عاجزاً عن ممارسة نقده الذاتي. فلم يبق إلا أن يعيش نقدي الموثق  كإعدام سياسي له، فرد كوحش جريح باختلاق خبر مبطّن بفتوى عقابها "السيف المسلول على شاتم الرسول" (ابن تيميه).

 

أيها المواطنون والمثقفون

وسائل الاختبار العلمي تسمح اليوم بالتعرف على هوية كاتب أي نص، لأن الأسلوب، كالشخصية والبصمات، لا يشترك فيه إثنان. لذلك أتوجه أولاً، ومعي الموقعون على هذا النداء، إلى المجتمع المدني في العالم العربي والعالم، وتحديداً لهيئات حقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الإنسانية، في بلدان الجامعة العربية وإلى منظمة العفو الدولية وغيرها من المنظمات الإنسانية مطالباً بتشكيل لجنة من الخبراء للتأكد من أنني لم أكتب "المجهول في حياة الرسول" وأتوجه ثانياً إلى القراء والمواطنين والمثقفين والهيئات الإنسانية لمساعدتي، بكل الوسائل الضرورية، على محاكمة "النهضة" ورئيسها، راشد الغنوشي، أمام القضاء البريطاني راجيا منظمة " العفو الدولي " أو أي محسن دفع تكاليف محام بريطاني لرفع دعوى بالنيابة عني لأنني عاجز عن دفع هذه التكاليف، واعتبار أنفسهم طرفا في الدعوى ضد " النهضة " ورئيسها راشد الغنوشي.

 

أيها المواطنون والقراء والمثقفون

 أناديكم لتقفوا بجانبي وقفة رجل واحد في وجه أخطبوط "النهضة" وجهاز تضليلها الإعلامي المتخصص في فن صناعة الفتاوى الكاذبة واستحلال دماء الأبرياء. بالأمس استحل رئيسها راشد الغنوشي دم الرئيس السادات واليوم يستحل دمي وغداً دم أي واحد منكم ؛ فالإرهاب يشبه ذلك الإله الوثني "مردوخ" الذي لا يشفي غليله إلا شرب الدماء في جماجم ضحاياه.

أيها المواطنون والقراء والمثقفون، ساعدوني، أنا الفقير الذي شله المرض، ضد اخطبوط سياسي – ديني يملك المال والرجال العطاشى لسفك دمي والمستعجلين لموتي بقتلي على فراش مرضي!

 

التواقيع ترسل على هذا العنوان:

lafifl@yahoo.fr


يا ضحايا الغنوشي اتحدوا: تكفير د. خالص جلبي

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=176796




أشرف عبد القادر
الحوار المتمدن - العدد: 2694 - 2009 / 7 / 1
المحور: العلمانية , الدين , الاسلام السياسي


يا ضحايا تكفير الغنوشي على البريد الإلكتروني اتحدوا، كاتبوني لنكوّن جمعية بهذا الإسم "جمعية ضحايا تكفير الغنوشي" لإرهابنا وتكميم أفواهنا. ونطالب البوليس البريطاني بأن يقدم لنا جميع المعلومات التي تحت يده لننشرها على القراء الذين هم محكمة التاريخ التي حكمها أهم من جميع محاكم الدنيا.

تلقيت مئات رسائل التكفير والتهديد والوعيد والشتم الزّقاقي. ذات مرة أرسل لي 120 إيميل به عبارة واحدة هي"كس أمك يا ابن القحبه"،بالإضافة إلى اختراع موقع في "الجزيره توك" أجري فيه أحاديث بإسمي،وشتم فيها "عائشة" أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها،وأنتم تعرفون حكم من يشتم الرسول أو إحدى زوجاته ما هو عقابه ،القتل.ورفض موقع الجزيره"الحر" نشر ردي على الغنوشي،لأنه هو المدير الحقيقي للجزيرة التي تنشر يومياً"وجهة نظر"حكومة نتنياهو،وترفض نشر "وجهة نظر" عامل مطعم البيتزا أشرف عبد القادر،كما منعني من الكتابة في "القدس العربي"،ومن موقعي المحبب الذي كنت أنشر فيه"إيلاف" . 

وآخر تهديد بالقتل على بريدي كان فتوى بقتلي باسم القاعدة المفتري عليها،[انظر مقال المنشور في الحوار المتمدن والأقباط متحدون بعنوان"فتوى بقتلي بقلم راشد الغنوشي] المنشور بتاريخ 27/3/2009 .كما أرسل سنة 2005-2006 على مدى شهور للدكتوره رجاء بن سلامة ،رئيسة تحرير موقع "الأوان" العظيم،رسائل بونوجرافية في منتهى الإبتذال والتحرش الجنسي،الذي يليق بمراهق مهووس جنسياً،خرج للحين من إحدى المصحات النفسية مثل :"طوله15 سنتيمتر وقطره ...".

وقد نشر د. محمد عبد المطلب الهوني رسالة شجب فيها هذا التحرش الجنسي الحقير بالدكتوره رجاء الصادر عن الغنوشي كما قال. وبعد نشر الرسالة كتبت تعليقاً عليها طالبت فيه من البوليس البريطاني بمراقبة مصدر هذه الرسائل لمعرفة هوية مرسلها لإيقاف هذا التحرش الجنسي[ انظر مقالي ثعلب تونسي يطارد د.رجاء بن سلامه ،المنشور في الحوارالمتمدن بتاريخ 19/10/2006].... ومنذ ظهور تعليقى للدفاع عن د. رجاء توقفت الرسائل البونوجرافية فوراً،و د. رجاء ضمن قائمة ال 23 مثقف الذين شملتهم فتوى الغنوشي الأخيرة بالتكفير للتحريض على قتلهم[انظر مقالي المنشور في الحوار المتمدن والأقباط متحدون بعنوان"الغنوشي أفتى بقتل 23 مثقف تونسي!!!" والقائمة طويلة والمخفي عند الغنوشي وعنه أعظم.ألم يحاول اغتيال الرئيس التونسي بن علي 11 مرة ولكن الله سلم !!ولا شك أن البوليس البريطاني عنده عن هذه الجريمة ملف ضخم. يمكنكم الإضطلاع عليه بعد رفع السرية عنه سنة 2015 !! فقط بعد 6 سنوات من الآن وتكتشفون أن الغنوشي الذي يتظاهر بالمسكنة هو قاتل محترف. بعد 6 سنوات فقط لا أكثر وسيشعر أبناؤه بالعار من أبيهم ...ويتمنوا لو أنهم كانوا لقطاء ...

أنا من قراء د.خالص جلبي المدمنين،فكل مقال له يساوي عدة كتب علمية غنية بالمعلومات العلمية البالغة الأهمية،وغير المعروفة وبالتعليقات الفلسفية والدينية القيمّه،إسلام العلامه الفيلسوف المتصوف خالص جلبي استفزاز ما بعده استفزاز لتأسلم الغنوشي الدموي،وقد نشر د.خالص جلبي عينة من التحرش الديني الذي أرسله إليه راشد الغنوشي وهو لا يعرف المرسل. لكن فور قراءتي للرسالة تعرفت على بصمات الجاني الذي استخدم الكلمات ذاتها في إحدى الردود على مقال لي نشر في بريد"القدس العربي" حيث قال:"بمجرد أن أقرأ مقالك يرتفع ضغط الدم عندي وأشعر بالغثيان" وهو يطاردني ويطارد د. رجاء بن سلامه ود. إقبال الغربي،والكاتب التونسي رضى المولي وعشرات العشرات الآخرين من الكتاب الأحرار الذين لا أعرفهم،وقد يكون مقالي هذا وسيلة للتعرف عليهم لا للإنتقام من الغنوشي ـمعاذ الله ـ بل لمجرد كشف ظاهرة مرضية ملازمة للشخصية السايكوباتيه المؤذيه،سواء شخصية الغنوشي أو غيره.
أعمل ـكما يعرف الجميع ـ في مطعم بيتزا،وأنام فيه قريباً من الفرن،وذات ليلة احترق الفرن وكان من الممكن ـلولا ألطاف العلي القدير ـ أن احترقت أنا نفسي،فقفزت من على الحائط للإفلات من ألسنة النيران،وكان ممكن أن تتكسر رجلاي،ولكن الله سلم،والحمد لله،ولم يوجد محسن واحد ينقذني من هذا الوضع الرهيب،ويساعدني على إيجار سكن للم شمل عائلتي !!! إحترقت جميع محتويات مكتبتي،وكان بينها عدد "المجلة" الذي فيه مقال د. خالص جلبي الذي كنت أريد أن أنقل منه تكفير الغنوشي له. وبصدفة سعيدة زرت صديقاً قبل يومين فوجدت عنده عدد المجلة الذي احترق. وإليكم رسالة الغنوشي إلى د. خالص جلبي كما نشرها في مقاله:"ثمن الإستناره العقلية" الباهظ،وقد يكلفنا حياتنا نحن المثقفين. لكننا أحفاد وورثة من قال لمشركي قريش:"والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري ... ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أوأهلك دونه".
إليكم ما كتب العالم العظيم،وفيلسوف الإسلام د. خالص جلبي:"أرسل لي أحد الغاضبين الناقدين رسالة ساخطة يقول فيها(أقتبس منها فقرات)تنفع في التحليل والتعليق، "أنت مركّب فريد من نوعك،فيلسوف ألماني لوثري مع مسحة إسلامة،لذا أنا أخالفك الرأي إختلافاً جذرياً في كثير من الأفكار التي طرحتها في مقالاتك،ولا أخفيك سراً أن ضغط الدم عندي يرتفع ارتفاعاً طردياً عندما انزل على سطور كتاباتك قراءة، بسبب سوء استخدامك لثقافتك الواسعة للتدليل على استنتاجات ضيقة مع الأسف الشديد.
أنا شخصياً أجتهد لأعرف السبب،السبب الذي يجعل مثقفاً مسلماً يدلي بأراء متهورة ومنحرفة،بل وخطيرة،إذا ما طبقت في أرض الواقع،لكن ولحسن الحظ. آرائك لا تجد لها أذن صاغيه،فجمهورك ضيق تماماً كقاعدة إطلاق الأحكام لديك،ربما هذا ما يعلل انحرافك الفكري،أعني ضيق أفق التفكير،فأنت قيدت فكرك باجتهادات فلاسفة "عصر التنوير" الأوربي فسلمت عقلك البشري الذي لا يزال بنعمة الله حياً لكتب جفت صحفحاتها. لفلاسفة رفعت أقلامهم وسكنوا القبور فنراك في مقالك منهزماً فكرياً!"
هذه الرسالة ليست الأولى من نوعها.ولن تكون الأخيرة،وأذكر إنني كنت يوماً مدعواً لكلمة في حفلة مسائية طاب نسيمها وكثر حضورها،فقال المتحدث إنه يفخر ،أنه أصدر واحدا وعشرين كتاباً،لم يتلق حولها إعتراضاً واحداً؟".(خالص جلبي،كاتب وطبيب سوري،المجلة العدد 1441 بتاريخ 29/09/2007).
يا دكتور خالص،هؤلاء هم الكتاب الذين يسالمهم الغنوشي لأنهم يقولون لأمتنا "نامي ،نامي حرستك آلهة الطعام / فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام" ... انظروا طريقة الغنوشي في التكفير،يقول لدكتور مسلم وإمام مسجد سابق أنت "فيلسوف ألماني لوثري مع مسحة إسلامية" مجرد مسحة لتغطية خروجه من الإسلام إلى اللوثرية ..."آراءه متهوره منحرفه" على إسلام التأسلم ... لا "بل وخطيرة" على الإرهاب المتأسلم "إنحرافك الفكري"و"منهزماً فكرياً"...إلخ،هذا هو الإرهاب الفكري الذي يمارسه المهووس الغنوشي في مقالاته المنشوره بأسماء مستعاره،وفي إيميلاته المجهولة المصدرة ضد من لا يكتبون مثله.
والله لا يوجد أحد أكلته النرجسية والتعصب لأفكاره الدينية الباليه كهذا الغنوشي"صاحب المشروع الطالباني"البغيض،كما قال المؤرخ التونسي المعارض محمد الطالبي.
ملاحظة: الغنوشي يتظاهر بالأخطاء النحوية الأولية لإخفاء بصماته ... لأنني قلت له في إحدى مقالاتي إن الكمبيوتر يكتشف أسلوب أي كاتب بالمقارنة مع كتاباته الأخرى،فظن المسكين أن البصمات هي في سلامة النحو،بينما هي في بنية الجملة التي هي كالبصمة لا تكرر عند شخصين.

ashraf3@wanadoo.fr

فتوى بقتلي بقلم راشد الغنوشي.. نيابة عن بن لادن

http://www.copts-united.com/article.php?I=30&A=1047

بقلم / أشرف عبد القادر

أيها الدنيا اطلّي واسمعي راشد الغنوشي جاء يبغي مصري... لكن بكل الخساسة المعروف بها فنسبها إلى القاعدة، وهي منها براء، واضعاً فيها إشارات فاضحة فضحته.

مثلاً -ومثلاً فقط- كتب: "ويذهبون ليعطوا إيميلاتنا للحكومة"، وهي إشارة مفضوحة وغبية إليّ عندما طالبت البوليس البريطاني بالكشف عن مصدر الإيميل الذي كان الغنوشي يرسل منه رسائل بونوغرافيه وقحة للفيلسوفة "د. رجاء بن سلامة" لمجرد أنها فنّدت بطريقة هادئة "ديمقراطية الغنوشي"، ومعروف أن الغنوشي يعتبر نقد "العلماء" مثل حضرته جريمة!!!، والغنوشي صاحب سوابق في إصدار فتاوى القتل التي ينسبها لمنظمات وهمية مثل فتواه بإهدار دم المفكر الإسلامي الكبير جمال البنا - شقيق المرحوم حسن البنا مؤسس الإخوان المسلمين سنة 1928- وأهدر مع دمه دماء 30 من المثقفين الأفاضل.

بعد عملية الإبتزاز الرخيص التي مارسها الغنوشي على "إيلاف" لمنعي من الكتابة فيها ظن -وبعض الظن إثم- إنني إنتهيت، لكن عندما رأى قرائي في إيلاف يتبعوني حيث أكتب، جن جنونه، فاختلق باسم القاعدة المفترى عليها فتوى بقتلي، لأن البوليس البريطاني يعرف كيف يكتشف الإيميل الحقيقي المتخفي وراء الإيميل المزور.

أخوكم في الله
أشرف عبد القادر
يا قرائي اكتبوا للغنوشي لتعلنوه على موقعه عسى أن يرتدع عن إصدار الفتاوى الدموية بأسماء مستعارة، وإليكم الرسالة التي وصلتني رداً على مقالي "مخاطر التفسير الحرفي للقرآن" و"حرق الحجاب":

بسم الله الرحمن الرحيم
كل العالم ضد الإسلام وهذا لن يستطيع أي شخص ينكره اللهم منافق... لا أحد يقف ضد عباد الصليب وأحفاد القردة وأذنابهم من العلمانيين إلا الشيخ أسامة بن لادن حفظة الله ورعاه، وكل من يقف بوجوهم اتهموه بالإرهابي!

سيقول المنافقون وهم الكثيرون جداً من حولنا إنني إرهابي.. نعم إنّ تسميتي بالإرهابي وسام شرف وأنا إرهابي حتى العظم لأني أدافع عن ديني وبلاد المسلمين وتطبيق شرع الله بالكفره الفجرة، وأعوانهم من الحكومات المرتدة

.
إن العالم كله يقف أمام دولة الخلافه الإسلامية لأنهم يعلمون إن قامت دولة للمسلمين فعلى الكفار السلام لأنهم سيكونوا خاضعين تحت سلطة الإسلام و المسلمين... نعم بارك الله شيخنا الجليل المجاهد البطل أسامة بن لادن.

أما إعلام المنافقين ومشيخة السلطة الذين يتهمون من يؤيد شيخنا المجاهد بن لادن بأنهم خوارج هذا العصر فنقول لكم بل أنتم كافرون، وأقسم بالله رب العالمين أن كل الدول الإسلامية وحكامها كفرة فجرة مرتدين يعاونون المحتل الأجنبي.

فالسعودية والكويت والأردن ومصر والمغرب وكل من له علاقة بالأمريكان الكفار ويصادقهم فهم مرتدون يجوز قتلهم وتطبيق الشرع عليهم

.
أتحدى شيخ يجيبني على أسئلتي التي طرحتها سابقاً، وأتحدى أكبر حكومة وأكبر شيخ منافق ممن يسمي نفسه رئيس هيئة كبار العلماء أن يناظر الشيخ الخضيري أو أي شيخ آخر يسمونه تكفيري على الهواء مباشرة أمام ملايين الناس، لكي يريحونا من تناقضاتهم ونفاقهم ويظهروا الحق ويريحون الأمة الإسلامية التي تغلي..

أي وربي إننا نغلي وأجسادنا فداء للإسلام والرسول، فأنا وإخواني وحتى أمي التي تحرضنا على طلب الجهاد كلهم مستعدون لقتال عباد الصليب في عقر دارهم في البيت الأسود.
والله إننا نعشق الموت ونكره الحياة نريد نموت في سبيل الله فهل يوجد مسلم عاقل يفوّت فرصة موته في سبيل الدفاع عن دين الإسلام العظيم والرسول صلوات ربي وسلامه عليه..

لقد تركت دراستي بالطب من أجل الجهاد في سبيل الله وبعت الدنيا الحقيرة لأموت في سبيل الله، والله لا أخاف من سجون آل سعود ولا سجون كفار الأردن ولا سجون الكافر مبارك ومحاربته للمجاهدين الأبطال ولا غيرهم ممن يتحذون الكفار أولياء وأصدقاء.
سؤالي لكل المنافقين المشايخ ممثلاً بالمفتي العام للسعودية وكل مشايخ المسلمين الذين يسموننا إرهايين وخوارج، ويمنعونا من إقامة الجهاد ضد الكفار لعنهم الله، لم يحرمونا فقط من جهاد الطلب لغزو الكفار بعقر دارهم بل حتى الدفع حرموه علينا وتلاعبوا بدين الله!! وهذا ما يجعلنا نغلي ودماؤنا تفور.

سؤالي لكم...
ما حكم من يعاون الكفار على قتل المسلمين واحتلال بلدانهم؟؟ ألم تعاون السعودية الكفار الأمريكان بحرب العراق؟؟

ألم تعاونهم الكويت؟ وقطر وووو...إلخ؟؟؟؟ أليس هؤلاء شرعاً يُعتبرون حكام مرتدون وقتلهم تقرباً إلى الله تعالى!!!؟

ماحكم من يتخذ الكفار عباد الصليب أصدقاء وأولياء ويعينهم على قتل المسلمين؟؟
كلام رب العالمين هو الفاصل بيني وبينكم ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ

.
و هذه الأدلة القادمة من مواقعكم فأرجوكم ريحوا بالنا فأنتم بناء على أدلتكم القطعية التي لا تقبل الشك ولا التشكيك، أثبتّم كفر الحكام وكل من يعمل معهم ويرتضي بحكوماتهم، فلماذا عندما نريد الجهاد تقولون عنّا إرهابين؟؟ لماذا كل هذا الخوف؟؟ هل تخافون على الحياة الدنيا؟؟ هل تخافون على مناصبكم والأموال التي يدفعها لكم أصدقاء عباد الصليب لتقوموا بإصدار فتاوى تحريم الجهاد في العراق!!

والله لن يتحرر العراق ولن نُقيم دولة الخلافة إلا بجهاد أهل السنة جهاد ضد عباد الصليب من جهة، وجهاد ضد أحفاد المجوس من الرافضة عليهم لعائن الله من جهة أخرى وجهاد ضد الشيوعيين والعلمانيين الكفرة

.
هذه أدلة تكفيرهم لكل من يعاون الكفار على بلاد المسلمين والمشرفين على هذا الموقع هم أوّل الناس يظهرون بالإعلام ويسمون من يطلب الجهاد بالخوارج؟

 


و مع ذلك نجدهم أول الناس تتبرأ منها يخدعون أنفسهم والمسلمين وعندما نواجههم في مواقعهم ونراسل هيئة كبار العلماء تهربوا منا ولا يجيبون على أسئلتنا، ويذهبون ليعطوا إيميلاتنا للحكومة لتترصدنا يظنون أننا سنسكت، بل ورب الكعبه لن نسكت، تأخذون ملايين الريالات سنوياً وتسكنون بأفضل القصور وتبيعون المسلمين بالعراق وكل العالم بثمن بخس لعنة الله عليكم.. والغريب إن دخلنا منتدياتهم حذفوا تعليقاتنا وحججنا وطردونا وهددونا بأننا سننشر رقم الآي بي ونعطيه الجهات المسؤولة.
أطالب هيئة كبار العلماء الآن بأن تعملوا مناظرة مع أحد هؤلاء المشايخ الكبار المسجونين بسجون الحاير وغيرها التابعة لعباد الصليب وهي فرع من فروع سجون غوانتنامو الصليبيه الكافرة الحقيرة التي تسجن المجاهدين...

أطالب من جديد بعمل مناظرة على الهواء المباشره مع من تسمونه تكفيري ومعكم، أعيد وأكرر على الهواء مباشرة ليسمع كل العالم الحق، وأنا أعلم أنكم جبناء ورب الكعبة جبناء بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لن تستطيعوا لأن الكفار وضعوكم خدمةً لهم وأنتم أشد خطر على الإسلام لأنكم تضلون الآخرين ويظنون أنكم مسلمون حقاً وعلماء

..

اللهم احفظ الشيخ أسامة بن لادن وأيمن الظواهري وارحم شيخنا الزرقاوي واحشرنا معه ومع الصديقين والشهداء والأنبياء...

آمين يارب العالمين. والعن الكفار المرتدين ممن نصبّوا أنفسهم حكاماً على المسلمين.
أنا إرهابي وأفتخر واللي مو عاجبه يقلب وجهه يشرب من البحر

!
 


على فكره الغنوشي إذا وقّع مقالاً بإسمه الصريح نقد القاعدة، مثلاً في المقال المنشور على موقعه موقع الشيخ راشد الغنوشي، كتب ناقداً للقاعدة: «إذا صحت نسبة تفجيرات 11 سبتمبر- أيلول إلى من نسبت إليهم - وهو عمل بقطع النظر عن فاعله لا يستحق من مسلم إلا الإدانة دون تحفظ والتعاطف مع ضحاياه". و"ضحاياه" هم اليهود والمسيحيون الذين تحولوا في فتواه ضدي إلى "أحفاد القردة والخنازير".
حقاً راشد الغنوشي خفاش مقزز... ومقزز جداً
 
 
...

اللوبيات الإستعمارية تشوه ثوابت الثورة الفرنسية



   
     


نحن ،، نعرف جيدا ما عاناه الشعب الفرنسي من ظلم و قهر و استبـداد قبل ثورة 1789 التي قادها أصحـاب السراويـل القصيرة Lيس سانس چولوتتيس ،، وهم من عامة الشعب الذين أطلقوا شعار LيبيرتéءىعاليتéءFراتيرنيتé لثورتهم ، وهو الشعار الذي أصبح مرجعا لكل الجمهوريات المتعاقبة سواء من اليمين أو من اليسار.

كما إننا نعرف أنه ، برغم بعض الإنحرافات " الخطيرة " التي تورط فيها أحفاد الثورة ، و أدت إلى انتشار الفكر الإستعماري الذي تورطت فيه فرنسا في دول عدة من بينها دول شمال إفريقيا و الهند الصينية ...فإن رجالا مثل شارل ديغول و منداس فرانس ، و غيرهم ...أنقذو الثورة و أعادوا إليها ثوابتها و لمعوا مبادئها ...

لكن ،، يبدو أن عددا من سلالة أولئك الإستعماريين الذين إنحرفوا بالثورة الفرنسية عن ثوابتها ، قد عادوا الآن بقوة ، و شكلوا لوبيات داخل المؤسسات الفاعلة ،و تسللواء في غفلة من صناع القرارء إلى أهم الدوائر الحساسة و خاصة منها ، القضاء ...ليطفئوا أنوار عاصمة الأنوار...

و نحن المعتزون على الدوام بانتمائنا إلى هذه الأرض الطيبة تونس أولا ، الفخورون بعروبتنا ثانيا ،، المتشبثون بديننا الإسلامي ثالثا ... أصبح يراودنا على مر السنوات الأخيرة ، الشك في نزاهة و عدالة و نظافة القضاء الفرنسي .

و إذ نطلق العنان لشكنا ، فلأن لنا شواهد تؤكد أن بعض الدوائر القضائية في فرنسا خيرت أن تؤسس لنفسها قلاعا عالية جدا تمارس داخلها سياسة المعايير المزدوجة ، و المكاييل المتعددة عند النظر إلى مختلف القضايا المطروحة أمام أنظارها.

و الأكيد ،، أن القضاء الفرنسي قد تسربت إلى جهازه العصبي آليات عنصرية باتت تسيطر على إرادته ، فتوجهه حسبما تقتضيه مصالح اللوبيات المتخفية داخل " كنتونات السياسة و حقوق الإنسان " ... بل أصبحت تتسلط على الأحكام الصادرة عن هذا القضاء فتتمططها و تتقلصها وفق الأهواء الخاصة و الأبعاد المصلحية الضيقة لأطراف دون اخرى مع الضرب عرض الحائط بكل ما يرمز إلى الالتزام بالنصوص القانونية الشفافة .

فانظروا مثلا ،، كم تعرض و على إمتداد السنوات الأخيرة ، أبناء الجيلين الثاني و الثالث من المهاجرين المغاربة و الأفارقة فوق التراب الفرنسي إلى اعتداأت عنصرية صارخة ،، و عندما قدم المعتدون إلى القضاء ، أخلى سبيلهم ... مع قبلة على الجبين ، دون أن تراعى في ذلك جنسيات المعتدى عليهم ،، التي هي أحب من أحب و كره من كره جنسيات فرنسية .

زد على ذلك ، ما سبق أن تعرض إليه أطفال أفارقة من اختطاف و قرصنة و تحويل و جهة إلى داخل فرنسا بنية المتاجرة بهم ، و ذلك من قبل أعضاء في منظمات فرنسية قيل إنها إنسانية ... لكن ، عندما افتضح أمر هؤلاء و قدموا إلى المحاكمة ،، تدخلت تلك اللوبيات و ضغطت بكل ثقلها لتبرئة ساحة أولئك القراصنة .

طبعا ،، دون أن ننسى تدخل نفس اللوبيات للضغط على القضاء الفرنسي لإدانة و تجريم خمسة فرنسيين كانوا نادوا بمقاطعة البضائع الاسرئيلية المنتجة داخل المستوطنات ،، كرد فعل طبيعي و إنساني ،، على جور الحصار المفروض على قطاع غزة .

ثم ،، من المهازل الموصولة للقضاء الفرنسي ، أنه كان استند سنة 2001 إلى أقوال مشكوك في صحتها ، و لا ترتقي أبدا إلى مستوى الإدانة صدرت عن امرأة إدعت فيها تعرضها إلى الإعتداء ... فقضت " العدالة" الفرنسية بتجريم المشتكى به غيابيا بناء على تلك المزاعم و الأقوال دون أن تكلف نفسها عناء البحث عن أي دليل يقطع الشك باليقين .

و في صورة معاكسة ،، قرأنا ، أن توفيق بن بريك صدر مؤخرا حكم بتبرئة ساحته في قضية إغتصاب فتاة تونسية بباريس ،، رغم ثبوت إدانته حسب ما أكدته الشهائد الطبية ، و حسب ما أقره شهود عيان أدلوا بشهادتهم البينة أمام الهيئة المحلفة .

الأنكى من ذلك ،، أن الهيئة القضائية المكلفة بهذا الملف ، عمدت إلى تمطيط الحيثيات ، والبحث عن أتفه التعلات لتأجيل البت في القضية لأكثر من عشرة مرات متتالية ،، من سنة 2004 إلى موفى 2010 ،، مع إقرار فواصل زمنية متباعدة بين القضية و الأخرى قصد إرهاق صاحبة الحق ماديا و معنويا ، ودفعها قسرا إلى التسليم ..بالأمر الواقع ..؟

وهنا ،، لسائل أن يسأل .. لم تتبدل .. المكاييل ، و تتغير المعايير من قضية إلى أخرى .. فينقلب الذي نراه اليوم ،، بأم أعيننا ،، مجرما صعلوكا في أعين بعض قضاة " فرنسا الحرة" إلى حمل وديع ، ليصبح الجلاد عندهم ضحية ، لا حول لها و لا قوة .؟؟

القضاء الفرنسي الذي بالغ في تغليب الوجدان أكثر مما يجب ،، و جنح إلى الانتصار لإملاأت اللوبيات النافدة في أكثر من موقع ، و تغاضى عن تغليب منطق الحق ،، و الانتصار لسلطة العدل و القانون...

و هذا ما يؤشر –دونما شكء إلى أن توفيق بن بريك و غيره كثيرون كانوا و لا يزالون محل حظوة استثنائية ، حيث يتمتعون بحصانة خاصة جراء عمالتهم و بيع ذممهم ، و استعدادهم اللامشروط لخدمة الفكر الاستعماري الذي نراه يكتسح ،، مع الأسف الشديد ،، رقاعا متفاوتة على الساحة الفرنسية ، مقابل تراجع مدهش للمبادئ الإنسانية السامية التي أسست لها ثورة 1789.

                                                                الإمضاء
                                                              أسرة التحرير

02 اكتوبر 2010

الغنوشي أفتى بقتل 23 مثقف تونسي !!!

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=175438

 
 
لا شك أن قرائي الأفاضل يذكرون الفتوى التي أصدرها راشد الغنوشي بقتلي بإسم "القاعدة"التي يفترى عليها "فتوى بقتلي بقلم راشد الغنوشي"المنشورة في الحوار في الحوار المتمدن بتاريخ27/3/2009.

و  والله العظيم القاعدة وبن لادن والظواهري أشرف ألف مرة من المنافق راشد الغنوشي الذي يتذلل لوزارة الخارجية الأمريكية حتى تعطيه فيزا ليثبت لهم أنه مستعد ليكون عميلهم ،كما نشرت ذلك جريدة "الحياة"نقلاً عن المسئول عن الفيزا في الخارجية الأمريكية ،تحت عنوان"الترابي والغنوشي يقولان الشيء ونقيضه".

في التاريخ الذي أرسل لي فيه على الإيميل فتوى بقتلي نشر أيضاً على الشبكة العنكبوتية فتوى إجرامية بقتل 23 مثقف تونسي،على رأسهم المفكر الإسلامي العالمي الأستاذ الجليل عبد المجيد الشرفي،والأستاذة الفذة د.رجاء بن سلامه،التي كان الغنوشي هددها بالشنق مع أستاذ الأجيال العفيف الأخضر،شفاه الله وعافاه،في ساحة عامة من ساحات عاصمة تونس،التي تخيل الغنوشي أنه يحكمها ،في الخيال طبعاً،

كما ذكرت ذلك في مقالي"شيخ متأسلم يموت كمداً ويحلم بقتل العفيف الأخضر شنقاً" المنشور في الحوار المتمدن بتاريخ6/5/2005.

لماذا حكم شيخ الموت على أزهار الحياة بالإعدام؟ 

لأنهم ألفوا مجموعة من الكتب الرائعة عن الإسلام في سلسلة "الإسلام واحداً ومتعدداً" التي تنشرها رابطة العقلانيين العرب التي يشرف عليها المفكر الكبير جورج طرابيشي ،ويمولها المحسن الكبير للفكر والأدب د.محمد عبد المطلب الهوني،مستشارسيف الإسلام القذافي.

مع الأسف الشديد لم أقرأ من كتب هذه السلسلة إلا ثمانية ،وقد حكم شيخ الموت بالموت على مؤلفيها ،وهذه الكتب التنويرية الرائعة التي روعت الظلامي راشد الغنوشي هي: "الإسلام الحركي" تأليف عبد الرحيم بو هاها،و"إسلام المتصوفه"تأليف محمد بن الطيب،و"إسلام عصور الإنحطاط" الذي لا يؤمن الغنوشي بأي إسلام سواه، تأليف هاله الورتالي وعبد الباسط قمودي،وكتاب"إسلام المجددين"تأليف محمد حمزه،و"الإسلام في المدينة المنورة"تأليف بلقيس الزرقي،و"الإسلام الخارجي"تأليف ناجية الوريمي بو عجيلة،و"إسلام الفلاسفة" تأليف منجي لسود ...

هذه هي الكتب التي قرأتها بمتعة وأستفدت منها بفضل الإضاءات العلمية والتاريخية والدينية التي أجاد كتابها في إلقائها عليها،ولا شك أن كتب بقية أزهار الفكر الإسلامي التنويري التونسي ،الذي حكم عليهم شيخ الموت بالإعدام لا تقل روعة لنا وترويعاً للمتأسلمين الذين حولوا الإسلام،دين التسامح والحرية"فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"إلي شريعة غاب،إلي إرهاب وكراهية وعداء للآخر وللعلم والعقل، أما الأساتذة الأفاضل الآخرين الذين لم أسعد بقراءة كتبهم،والذين توعدهم بالموت شيخ الموت الغنوشي،


فهم منصف بن عبد الجليل،ونائله سليني،ووحيد السعفي،ونادر جهان،ومحمد شقرون،وبسام جميل،وسهام مسعاوي،وعبد الله خليفي،وأمال قرامي،ومحمدهلال ،وبهان عمر،وتهامي عبدولي.

لشيخ الموت الغنوشي سوابق في إصدار فتاوى القتل على المثقفين ففي سنة 2005 أصدر فتوى بقتل الأستاذ العفيف الأخضر،ناسباً له زوراً وبهتانا تأليف كتاب "المجهول في حياة الرسول"المنشور على موقع"تلفزيون الحياة"الذي يشرف عليه الراهب القبطي المطرود من الكنيسة القبطية زكريا بطرس،والكتاب مسجل على شريط بصوت مؤلفه،ثم أصدر شيخ الموت سنة 2006 فتوى بإسم"أبو ذر المقديشي"أمير الإعلام لجماعة"المناصرين لرسول الله"الذين لا وجود لهم إلا في خيال شيخ الموت الدموي.

وهو أيضاً الذي حكم بالإعدام بالجملة على حوالي 30 مثقفاً بينهم الأستاذ العفيف الأخضر،والأستاذ صبحي منصور والمفكر الإسلامي الكبير جمال البنا التقي النقي،الذي عندما علم أن الغنوشي أهدر دمه لأنه "مرتد وعدو لرسول الله"ابتسم كعادته وقال "الأعمار بيد الله وليس بيد الأخ الغنوشي".

الغنوشي اليوم في حالة جنونية،أحد الشباب الذي يعرفه جيداً قال لي بالحرف "لا استبعد أن ينزع ذات يوم ثيابه ويخرج عارياً في الطريق" . وآخر يعرفه أيضاً قال لي أن الأستاذ الفلسطيني في جامعة كامبريدج الدكتور خالد الحروب قال لي:"منذ 2005 وأنا أجده كل يوم أسوأ من اليوم السابق"والدكتور هاشمي الحامدي الذي كان أبرز قادة "النهضة" قال:"الغنوشي الذي عرفته أيام زمان مات،والغنوشي الحالي شبح خارج من القبر".
ما العمل؟

لنترك الغنوشي لعذاب ضميره-البقية الباقية من ضميره الميت- فالجنون قاب قوسين منه أو أدنى،وليكن ردنا الوحيد عليه بقراءة كتب العلماء والأعلام الذين أهدر دمهم،وتقديمها في وسائل الإعلام لتنتشر أكثر ويزداد جنون حاسدهم أكثر. ألم يقل الشاعر الحكيم:
وإذا أراد الله نشر فضيلة / أتاح لها لسان حسود
وعلى الباغي تدور الدوائر.



منصف المرزوقي .. الهبال وحلة والعقل زرّيعة


ما من أحد إطلع على الهذيان الذي أشبع به الدكتور منصف المرزوقي مقاله الأخير، الوارد تحت عنوان.. هل آن الأوان لتغيير الخطأ.. إلا وإقتنع بأن المسكين يقف على حافة الجنون...

فقد كتب حرفيا ما يلي : إن العلاقة بين العلمانية والإلحاد، هي كالعلاقة بين العلمانية والكسكسي بالعصبان... فكونك علمانيا، لا يجعلك آليا محبا للكسكسي بالعصبان، ورافضا لبقية المصنفات... فهناك علمانيون يفضلون هذه النوعية من الكسكسي، وآخرون يرفضونه، ويخيرون بدلا منه المقرونة بغلال البحر...

فكلّما تناهت الى مسمعي أخبار عن هؤلاء الذين يدّعون اليوم المعارضة ويتبجحون بالدفاع عن حقوق الإنسان، ومنهم الدكتور منصف المرزوقي،، إلا وتذكرت ما قاله لي، ذات مناسبة،، أستاذ جليل بمعهد الأعصاب بمستشفى الرابطة بالعاصمة، حين كنت ساعتئذ،، أجري تحقيقا صحفيا لفائدة إحدى اليوميات المحلية...

... إذ قال محدثي، وقد تشعّب الحوار بيننا.. يؤسفي حقا أن يضل طبيب بارع في اختصاصنا مثل المرزوقي طريقه نحو السياسة،، فلا هو نفع خلق الله بمعارفه الطبية، ولا هو أفلح في المجال السياسي...

وكلّما قرأت في موقع بالمكشوف، زخم المقالات التي تؤكد بتواترها بأن الدكتور،، باع وروح،، واقتحم دائرة الإفلاس السياسي من أوسع الأبواب، ولم يبق لديه ـ عمليا ـ غير التخبط في المجهول،، إلا وازددت يقينا بأن الرجل قد أضل ـ في الواقع ـ كل الطرقات،، فكانت النتيجة أن خسره الطب،، ولم تكسبه السياسة...

هذه الحقيقة،، أكّدها الكثيرون ممن يعتبرون مقربين من المرزوقي داخل ما يسمى بالمؤتمر من أجل الجمهورية، وخارجه،، حتى أن فيهم من زاد عليها بقوله.. إن الدكتور دخل وخرج في الحلّة، وانتهى أمره.. الى آخر ذلك من التعاليق التي جعلت جنونه لدى الرأي العام،، أمرا محسوما.

قد تبدو مثل هذه الأحكام القطعية في حق الدكتور ضربا من المبالغة والمغالاة، أو هرولة مجانية يريد من خلالها المنقلبون عليه ـ في صلب التنظيم الذي يتزعمه ـ التقليل من شأنه لغاية هم أدرى بخفاياها... لكن، عندما يحرر سي المنصف بذاته مقالا بمثل ذلك الشكل المهزوز، والمضحك، ثم يشبعه بما شاء من الهلوسات، والتهيؤات،، فإنه يكون حينئذ قد أكد تلك الأحكام، بل وبصم على وثيقة جنونه بـ.. العشرة...

وإن كنت أعتقد شخصيا، أنه من العبث أن أشحذ قلمي، لأعلق بأية مفردة كانت على هذا الهذيان.. والهزان والنفضان.. عفوا.. على هذا الكوكتال الدسم الذي قدمه المرزوقي لتطوير أداء المعارضة...فإنه يبقى ضروريا أن أوجه نصيحة الى كافة الزملاء الصحفيين المهتمين خاصة بالشأن السياسي، وهي أن يسارعوا الى مطالعة أمهات المراجع في فن الطبخ، بدأ بكتاب.. أمك صنافة.. وصولا الى كتاب صحين تونسي.. عسى أن يساعدهم ذلك في المستقبل، على فهم كل الأطباق السياسية، والتفريق بين الرأسمالية بالعلوش، والاشتراكية بالدجاج، والليبرالية بالحوت... وهضم نظريات الإبداع التي ما انفك يتخمنا بها متزعمو هذه المعارضة المسّوسة...

وأهل العقول في راحــــــــــــة.

                                                                    الامضاء: مصدق بوعبدلي
30 مارس 2008

الشابي متاعنا.. نساعدوه وندعموه


 راشـد الغنوشـــي:
نجيب الشابي متاعنا.. نساعدوه وندعموه
   
     

بعد كثير من الأخذ والردّ... وبعد ماراطون من الحسابات، والمناورات... أعلن راشد الغنوشي عن موقفه المساند لترشح السيد نجيب الشابي للإنتخابات الرئاسية المقبلة، تحت شعار "المساندة التامة لكل الجهود والنضالات الهادفة الى فتح الأبواب أمام التنافس"...

مصداقية هذا الموقف، وجدية الغنوشي، لا تهمان العارفين بحقيقة ما يعتمل في دهاليز بقايا حركة النهضة،، خاصة إذا كان الرجل موصوفا بالتلاعب، والازدواجية، والانتهازية في التعامل مع مجريات الأحداث... لكن ما يهم، هنا، هو قراءة الخلفيات والملابسات التي حفّت بصدور هذا الموقف، وبتوقيت الاعلان عنه...

ذلك،، أن المعطيات المتواترة، تشير الى أن راشد الغنوشي أراد إستعجال الأمور، فدعا مساعديه لاجتماع أفرد لمناقشة موضوع دعم ترشح الشابي من عدمه... وبدل أن يحصل الإجماع على دعم الترشح ـ مثلما كان يأمل راشد ـ تفرقت الآراء، وتوزعت بين الدعوة الى التريث وتجنب التسرع... وبين رفض مبدئي لإتجاه المساندة من أساسه، خشية التورط في المراهنة على مترشح منعدم الحظوظ... وبين مواقف أخرى ضبابية، تأرجحت بين المؤازرة المطلقة تارة، والدعم المحسوب طورا آخر...

هذه المنعرجات والتشعبات التي لم ينتظرها الغنوشي، اضطرته ـ رغم ما مارسه من ضغوط لترجيح الموقف الداعم لترشح الشابي ـ الى تأجيل البت في الموضوع، بداعي مزيد تفعيل النقاش حوله، وتوسيع قاعدة المشاركة في خصوصه... لكنه عمد مباشرة بعد الاجتماع، الى خداع الجميع، والتمويه عليهم، بأن أصدر بيانا أحاديا، فرض فيه موقفه، ووضع الكل أمام الأمر المقضي...

هذا إذا، فيما يتصل بملابسات الموقف... أما توقيت الإعلان عنه، فهو لا يخلو أيضا من خزعبلات، واعتبارات خاصة جدا... إذ جاء صدور بيان الغنوشي متزامنا مع جولة قام بها مؤخرا السيد نجيب الشابي، في بعض العواصم الأوروبية من بينها جنيف، وباريس، ولندن... في إطار الترويج لترشحه بالخارج، وجمع التزكيات من جهات غربية...

فلم يرَ الغنوشي حينئذ، غير أن يسارع الى إصدار بيانه، بغرض إبقاء حبل الودّ موصولا مع حليفه نجيب الشابي، واستغلال مناسبة لقائهما في لندن لتمتين عرى هذا التحالف، وأيضا استثمار الموقف عامة، لنيل رضى الداعمين لهذا الترشح وعلى رأسهم السيد خميس الشماري...

من المؤسف حقا،، أن يتصرف راشد الغنوشي بمثل هذه النزعة الانفرادية، ومن المحزن فعلا، أن يستمر في مصادرة الآراء التي لا تشبع غروره،، لكن المؤلم أن يسترسل ـ دون توقف ـ في صياغة الأكاذيب، وتزوير الحقائق،، ثم الادعاء بأن ما صاغه منفردا، وما زوره من آراء المجموعة،، إنما هو خلاصة ما انتهت إليه مقررات مجالس الشورى، وغيرها من الهياكل الوهمية لهذا التنظيم المهترئ...



                                                                    الامضاء : عن أسرة التحرير
                                                                 محمـد البشيـر بـن اسماعيـل
24 أفريل 2008