dimanche 10 octobre 2010

عمر القرايدي هو مؤسس المبيد الحشري الفايسبوكي

 عمر القرايدي..
جمعية حرية وإنصاف أم.. ذراعك يا علاف
   

لقد صرت أخشى أن يأتي عليّ يوم، أكتب فيه عن الإباحية والخلاعة،، أكثر مما أكتب عن المواضيع ذات الصبغة العامة والمشتركة بين كافة المواطنين والتي فيها من الجدّية، ومن الجهد الصحفيّ الخالص، ما يفيد الناس ويطلعهم على ما قد يكون خفي عنهم،،، أو على الأقل يذكّرهم،،، من باب أن الذكرى تنفع المؤمنين.

بالفعل،، صرت أخشى ذلك، وأخاف أن يتحوّل قلمي ــ معاذلله ــ من حالة "الحشمة" التي تربّى عليها سنين طويلة،، إلى حالة مغايرة من الشذوذ، فلا يخطّ حرفا، إلا بدأ من السرّة وانت هابط...

قولوا، لي، ما حيلتي، وقد كنت ــ من قبل ــ أحسب مثل الكثير من التونسيين أن الخوانجية إنما جاؤوا،، أو جيء بهم متخفّين تحت غطاء أكذوبة التذكير بكتاب الله العزيز، وبسنّة نبيّه الكريم... فإذا بهم يتحلّلون ممّا نهى عنه الدّين الحنيف، ويبشّرون خلق الله بشلاّل من الموبقات لا يزال منهمرا، غزيرا، قويّا جارفا.. !! وإني، لا أظن أحدا من شيوخ النهضة " الأجلاّء " بمقدوره أن يقدح في البراهين الموثّقة لدى عشرات الصحفيين من أمثالي .

عمر القرايدي... لعلّكم تتذكّرون هذا الإسم، الذي فجّر فضيحة انغماسه في الرذيلة مع بعض زوجات إخوانه " الإخوان " اللائي يتردّدن عليه بمكتبه بمقرّ ما يسمّى بالجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين،، بداعي التظلم،، فيبادر الى ترويض من كن قليلات دين وحياء،، حتّى إذا قضى وطره منهن، أسدل عليهنّ الحجاب (إفمهموها كيف ما تحبّوا) وانصرف إلى مراودة الأخريات، المنتظرات، المتظلّمات، الصّابرات،، وهكذا... يمشي الجافل،، ويجي الغافل...

ولعلّكم تتذكّرون أيضا، كيف أصرّت الأستاذة سعيدة العكرمي ــ بصفتها عضوا ــ على طرد القرايدي من الجمعية، بعدما أضحت حكايته على كلّ لسان... في مقابل تشدّد الأستاذ محمد النوري ــ بصفته رئيسا ــ في عدم طرده ، بذريعة أنّه يحتفظ بالكثير من الأسرار الهامّة، ويخشى إذا وقع التخلّص منه أن يفشيها... طـز.

على كلّ،، ما أردت أن ألاحظه، هو أن سيناريو طرد القرايدي، أو عدم طرده،، لا يختلف إجمالا وتفصيلا عن سيناريوهات الأفلام الهنديّة، التي تدفع المشاهد ــ خاصّة إذا كان بوهالي ــ إلى التّفاعل مع مسار كلّ المتناقضات المعروضة أمامه... ثمّ، وفي طرفة عين تنحلّ جميع الإشكاليات والعقد، وكأنّ شيئا لم يكن... وينتهي"الفيلم" على فرحة المتفرّج وسروره بمتعة الفرجة، وتسليمه تسليما بجودة الآداء التمثيلي وروعة الإخراج.

ولأنني لست غبيّا،، ولا "بوهالي" ولا أؤمن بصيرورة الأحداث، هكذا على النّمط الذي يريده "الإخوان" الذين هم في الحقيقة، أصل كلّ" فرجة"... فإنّني أبصم بالعشرة أنّ طرد القرايدي ممّا يسمّى بالجمعية الدولية لمساندة المساجين السياسيين،، والتحاقه مباشرة بما يسمّى بجمعيّة حرّية وإنصاف،، لا يخرج عن كونه مخططا ملعوبا وتدبيرا سخيفا، وتدويرا للزوايا...

وذلك ما رسّخ قناعتي بأنّ معظم هؤلاء الخوانجية ( إن لم يكن كلّهم ) إنّما يفكّرون بأسفل بطونهم،، بدل التفكير بعقولهم... وإلاّ فكيف يخرج 
الحركة وأقصد به ــ طبعا ــ عمر القرايدي، من جميّعة نهضويّة موهومة، ليدخل إلى جمعية نهضوية أخرى مزعومة،، ما دام معروفا لديهم بمثالبه، وتكالبه على ممارسة الجنس حيثما كان،، حتّى ولو إقتضى الحال إفتراش "سجّادة الصّلاة" لإشباع كبته... كما فعل من قبل الشيخ عبد الفتاح مورو،، وكما فعل علي العريض ذات يوم من أيام السجن مع شاذ متخنث...؟؟؟

فلتتخلّ الأستاذة سعيدة العكرمي عن محاولة تنزيه نفسها ممّا أتاه عمر القرايدي،، وليتخلّ الأستاذ محمد النوري عن محاولة تبرير القبول به،، فجميعهنّ وجميعهم، من طينة واحدة... وعلى أيّة حال، ليطمئنّ الأستاذان، لأن القرايدي، هذا الذي سعيا إلى التمويه على الجميع بحكايته، على طريقة.. واحد يجرح والآخر يداوي قد أكمل تعرّيه تماما، وانكشف جليّا، أنّه عنصر " طالح.. طالح.. طالح " بطبعه،، والطبّع غلاّب..؟؟

والحقيقة،، أن دفاع الأستاذ النّوري عن عمر القرايدي ــ أوّلا ــ ثمّ احتضانه ضمن جمعيّة حريّة وإنصاف ــ لاحقا ــ لم يثيرا إهتمامي.. فأنا أعرف جيّدا، أن كليهما في الهوى سوى،، لكن ساءتني هذه " الفرقعة " التي صنعها القرايدي بيديه الآثمتين، ليدمّر جرّاء نزواته التي لا حدّ لها، عائلتين بطمّ طميمهما...

الأولى،، هي عائلة صديق له.. خوانجي سجين، نقل إلى مسامعها وبإلحاح شديد،، أن "كنّتهم" التي قصدت ذات يوم جمعيّة حريّة وإنصاف رغبة في التظلّم والتّشكّي والتّباكي... قد سقطت في شرك القرايدي، وحصل بينهما، ما يحصل في الحرام، بين رجل وامرأة،، وشيطان... أما العائلة الثانية، فمن تراها تكون غير عائلة هذا المذنب التي ما تزال مصدومة إلى حدّ السّاعة بالمصيبة، التي فاح رجسها وانتشر على كل الألسن.

ولا تسل عمّا أحدثته هذه "البليّة" في كواليس الجمعية الدوليّة لمساندة المساجين السياسيين، من لغط، وفوضى عارمة في إطار مسعى خرافيّ يائس لدرء الفضيحة "الإخوانية" الجديدة... أمّا في أركان جمعيّة حرّية وإنصاف،، فكأنّما" الواقعة " نزلت على الأستاذ محمد النّوري بردا وسلاما،، فزاد من صلاحيات عمر القرايدي وقرّبه أكثر،، بل وفوّض له حتّى مسؤوليّة الإمضاء نيابة عنه.

برجولية ،،، وباختصار ،،، لم يبق لأستاذنا "العزيز" محمد النّوري إلاّ أن يتكرّم بإدخال تحوير طفيف جدّا على تسمية جمعيّته " الموقّّرة " كي تلائم الوضعيّة الرّاهنة التي اكتسبت بفضلها صيتا ذائعا بين مختلف الجمعيّات والمنظّمات،، كأن يبدّل ـ مثلا ـ تسميتها من جمعيّة حرّية وانصاف... إلى جمعيّة.. ذراعك يا علاف .

... وعـــلاش .. لا .

                                       الإمضـــــــاء: محمد البشير بن اسماعيل

24 سبتمبر 2008

1 commentaire:

  1. شركة مكافحة النمل الابيض بمكة
    القضاء على النمل الابيض افضل طريقه له هو الاتصال بنا لاننا شركة مكافحة النمل الابيض بمكة التى تعلم جيدا كيفية القضاء و مكافحة النمل الابيض بمكة و التخلص منه بشكل نهائى لذلك اتصل بنا فنحن من افضل الشركات التى توفر لك هذه الخدمة و تساعدك على التخلص من النمل الابيض و جميع الحشرات بشكل نهائى
    مكافحة النمل الابيض بمكة
    https://elbshayr.com/3/Pest-control

    RépondreSupprimer