dimanche 10 octobre 2010

أصبح من أصحاب الملايين


 راشد الغنوشــــــــــــي..
على راس قائمة أثرياء بريطانيا
   
     

أعلنت وزيرة خارجية بريطانيا مؤخرا عن جملة من الإحصائيات المتصلة بتعداد الجالية المسلمة في بلادها، والدور الذي تلعبه في الحياة الاقتصادية هناك،، كاشفة في هذا السياق، عن وجود حوالي 10 آلاف مليونيرا مسلما يعيشون في المملكة، ويزاولون أنشطتهم فيها.

الى هنا،، يعتبر الخبر عاديا، يندرج في خانة النجاحات التي تحسب لفائدة الجالية المسلمة من حيث التأقلم مع المجتمع البريطاني بمختلف طبقاته وأنماطه،، ويبرز كذلك، توفق السياسة البريطانية، ومرونة تشريعاتها في المساعدة على إدماج تلك الجالية وغيرها بيسر في الدورة الاقتصادية...

غير أن ما أسرّ لي به ـ في تعليق عابر ـ أحد الزملاء الصحفيين الأجانب، من أن القائمة المعلنة لا تقتصر في الحقيقة، على أسماء خليجية وآسياوية فقط، بل تضم أيضا وجوها مغاربية،، وهو ما أثار فضولي، وحرك في داخلي رغبة السعي الى تسليط الضوء على هذه الجزئية...

وكم كانت المفاجأة كبيرة،، بالنسبة لي على الأقل،، عندما علمت أن الإحصائية الرسمية البريطانية تشير الى أن من بين الـ10 آلاف مليونيرا مسلما، يتموقع راشد الغنوشي، كواحد من أصحاب المراتب الأولى...

نعم،، راشد الغنوشي، متزعم ما يسمى بحركة النهضة الارهابية، التي عملت خلال نهاية القرن الماضي على إدخال البلاد في دوامة من القلاقل، وأحداث العنف، وأعمال التقتيل... أصبح من أصحاب الملايين، تتوزع ثروته الطائلة بين أملاك عقارية، وأسهم في البورصة، وأرصدة بنكية، فضلا عن العديد من المشاريع الاستثمارية الأخرى...

ولكم أن تتساءلوا،، كيف جمع الرجل كل هذه الثروة في وقت يعتبر قياسيا،، وهو الذي كان قبل مغادرته تونس،، وحتى بعدها،، عاطلا عن العمل، (أي بطّال) يعيش على المساعدات والمعونات..؟؟

على أن ما يدور في كواليس الجمعية الثقافية التونسية ببريطانيا الناشطة بالعاصمة لندن، وجمعية التضامن التونسي ومقرها باريس،، ينطوي على إجابة ضافية وشافية لكل التساؤلات... حيث يردد بعض منخرطي الجمعيتين بإلحاح، أن راشد الغنوشي يتمعش من فتاو كان أطلقها، تبيح بعض المحرمات التي تجمع كل المذاهب الشرعية، والقوانين الوضعية على تحريمها وتجريمها... وكان هو بالذات، أول من عمل بهذه الفتاوي والتزم بها، ومن بينها، استباحة التوسط في تجارة المخدرات، وتبييض الأموال...

ثم،، وإمعانا منه في تضليل الرأي العام،، للتغطية على فساد مصادر ثروته وعلى أنشطته الإجرامية،، روج أن الأموال التي يجمعها، متأتية من أتوات وهبات يتلقاها من بعض " الخيرين " شرقا وغربا، لمساعدة " إخوانهم النهضويين " المسرحين والمسجونين،، وكذلك، هي ثمرة مشاركاته في بعض الملتقيات والندوات والاصدارات... !!

على كل حال،، هذا جزء مما التقطّه ـ مصادفة ـ ومن يدري فقد يكون ذلك مؤشرا لكشف المزيد من الأقنعة التي يتخفى خلفها الغنوشي... إذ، لا غرابة، أن نسمع في مستقبل الأيام بأن "سيدي الشيخ" قد وسّع دائرة استثماراته في اتجاه كولومبيا مثلا... أو دخل بكل ثقله (المالي طبعا) الى الأسواق السوداء العالمية المختصة في تسويق السلاح، والمتاجرة في الرقيق...

والكلّو ربح.. صافي...

                                                             الامضاء : عن أسرة التحرير
                                                             محمـد البشيـر بـن اسماعيـل

28 ماي 2008

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire